مملــكة الاعلامــي نيشــان

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الى فان كلوب الاعلامي نيشان
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارةالمنتدي


فان كلوب ملك الاعلام نيشان ديرهاروتيونيان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لقاء.. سهير القيسي لا ترى نفسها قارئة اخبار فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Saf
متيـم بنيشـان
متيـم بنيشـان


انثى
عدد الرسائل : 209
العمر : 31
العمل/الترفيه : a journalist and Director
المزاج : تعبانى كتير
نقاط : 120
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: لقاء.. سهير القيسي لا ترى نفسها قارئة اخبار فقط   الأحد مارس 22, 2009 5:10 am

سهير القيسي: نعم اتفق.. في كلية طب الأسنان أجمل بنات العراق!

تقع السيدية في جانب الكرخ من بغداد، وتحديداً في الجنوب الغربي منها.. تُعرف لساكنيها الذين يفتخرون بموقعها.. بأنها البوابة التي تربط العاصمة العراقية مع جنوب العراق، لو سألت عنها اليوم، فسيجيبك البعض معتمداً على تاريخها الحديث الغني بالدماء كحال العديد من مناطق بغداد التي كانت تعرف بغير أسمائها الحقيقية، لكنها على مدى الثلاثة عقود الماضية، وهي الفترة التي شهدت تنامي بيوتاتها، وازدهار شوارعها، وتزايد مأذنها، كانت مقراً للعديد من العائلات التي تنتمي الى الطبقة المتوسطة في بغداد.
على ابواب احدى مدارس السيدية الابتدائية، وتحديداً مدرسة بلاد العرب ،كان يمكنك ان تجد طفلة، ترغب في الذهاب الى منزلها، لكنها خوفاً من ما يخفيه الطريق الذي لا تعرفه جيداً واخذاً بنصيحة والدتها، كان عليها انتظار شقيقتها التي تكبرها بنحو اربع سنوات ليعودا معاً، "كان علي الجلوس الى جانب شقيقتي في الصف، وحينما بدأت المعلمة تسأل، رفعت يدي لأجيب، واصبح ذلك عادياً".

منذ البداية، عُرف عن سهير ابراهيم القيسي التي تقول لكم اليوم "اهلا بكم الى نشرة الاخبار من قناة العربية" أنها اكبر من سنها بكثير "كانت الست اشرف وهي معلمتي في الصف الأول صاحبة فكرة أن أعبر ألى مرحلة دراسة لاحقة، لأنني امتلكت الكثير من المعلومات، وكانت المناهج أقل من مستواي الدراسي، ولم امتحن في المرحلة الإبتدائية، ولا في الثانوية إلا في البكالوريا لأنني كنت أنال الإعفاء (لا تدخل الامتحانات النهائية بسبب نجاحها بدرجات عالية خلال الامتحانات الفصلية).. لأدخل إلى الطب فيما بعد".
وحال الإنتهاء من الدوام مع شقيقتها، كان عليها أن تشق طريقها بين الجوامع والمدارس والشوارع والجيران والأصدقاء واشجار الرارنج.

توفي والدها وهو ضابط عسكري وهي في السادسة من عمرها، لم يبق لها سوى والدتها "حينما تتحدث عن العفاف او العفة فهذه أمي، محجبة منذ أن كانت صغيرة، ولم يرها رجل سوى والدي، ورغم أن عمرها لم يتجاوز السابعة والثلاثين حينما توفي إلا انها لم تقبل الزواج، قامت بتربيتنا حتى وصلنا إلى هذه المرحلة، انها رمز الإخلاص والحنان والمحبة والحكمة، أنا محظوظة بأمي لأنني لم ار اماً مثلها ابداً".
عرف عن سهير في تلك المراحل المبكرة حديثها اللبق، وقدرتها الفائقة على الحفظ السريع.. لم تكن بحاجة إلى مراجعة دروسها.. يكفيها متابعة شرح المعلمة.. لكي يحفظ الدرس عن ظهر قلب "ولدت في الثامنة والنصف على نشرة الاخبار، في البيت،أهلي كانوا يتابعون الأخبار و"أني اجيت للدنيا"..
عاشت سهير القيسي كجيلها في ترقب من الشباب في العراق، ربما كان حظهم أفضل لانشغالهم بالدراسة على حساب جبهات القتال، لكن المجتمع العراقي برمته كان ضحية للحروب "فتحت عيني على الحرب العراقية الإيرانية، ثم الحصار الإقتصادي على مدى 13 عاماً، شاهدنا في هذه السنوات أطفالاً يموتون، ونساء بلا طعام، وأناس يعانون، وقلبي لم يتحمل كل هذا، وهنا بدأت ابحث عن اداة اغير بها، وكتب الله سبحانه وتعالى هذه الاداة.. وهي الإعلام، لكني ابحث عن أداة داخل العراق للعمل ايضاً".
في إحدى حلقات سينما الأطفال كان يمكن أن تراها مع مذيعة البرنامج نسرين جورج، ظهرت لبقة ومتحدثة، وهي صفة تقول كانت معها أثناء دراستها الإبتدائية لتختفي خلال سنوات المراهقة والانشغال في تحقيق التفوق، برنامج سينما الاطفال كان مبنياً على عرض فيلم خاص بالأطفال امام مجموعة منهم، ويجري فيما بعد مناقشة أحداث الفيلم معهم، كادت سهير أن تكون بطلة البرنامج كله "أحببت التلفزيون بسبب ظهوري عليه، وكان عمري 8 سنوات، وبدأت علاقتي به".

بدأ انخراط سهير في السياسة مبكراً، لقد كان العراقيون من واقع ما فرض عليهم، كثيري التشبت بأجهزة التلفزيون والإذاعة بانتظار البيانات والتطورات واخر الأخبار، التي قد تتعلق برفيق أو صديق أو حبيب يقاتل في المكان نفسه الذي يرد في البيان، أو قريب منه، لكن منذ سبع سنوات كانت السياسة واجباً تعيشه سهير "مع ورود احساس بأن الوضع السياسي سيتغير، وكان لدي احساس بأنني ساتوجه إلى هذا الإتجاه في الحياة فبدأت اتابع بدافع التعلم، ومتابعة التحليلات
تعيد سهير القيسي تفوقها إلى حب التفوق والوصول والطموح، انها الفتاة التي فضلت المواد العلمية على الأدبية "كنت جيدة في الرياضيات ولكن حينما وصلت إلى الصف السادس كرهت المادة، لأنني اكره الهندسة، والنظريات لأنني كنت انسى بعض الخطوات فيها، وقد نسيت احدى النظريات ليكون ذلك السبب في ان ابتعد عن الطب العام وهو التخصص الذي كنت أريد دراسته، لادخل إلى كلية طب الأسنان".
تصف سهير امتحانات الثانوية العامة (البكلوريا) التي دخلتها في نهاية العقد الماضي بالـ "بسيطة كلش"، فهي لم تستعن بالمدرسين الخصوصيين واعتمدت على نفسها "حتى يكون الإنسان الأول، يجب ان لا يعتقد انه الأول، لأنه اذا اعتقد ذلك، انه الافضل والأول، فإن ذلك يعني بداية الفشل، فلا يوجد شيء اسمه حد التفوق".
بعد شهر احتاجته للتأقلم مع واقعها الجديد في كلية طب الاسنان في جامعة بغداد، بدأت رحلة جديدة "يمكن القول ان طب الاسنان فن أكثر مما هو علم، هناك نحت وعمل يدوي وهو ممتع جداً وتوفقت فيه".. مازحتها بالقول إن ما هو رائج في بغداد هو ان بنات كلية طب الاسنان هن احلى بنات على مستوى العراق فاطلقت العنان لضحكتها .. "صحيح .. 100%.. اتفق .. طبعاً بنات كلية الأسنان أحلى بنات".
هيدا القاء المطول معها من مجلة إيلاف وله جزاء تاني قريبا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ Marimar ღ
Admin


رسالة sms الى نيشان المحترم و الى أروع اعلامي بالساحة العربية، لك كل التقدير و الاعجاب و نتمنى لك النجاح و التوفيق في برنامجك الجديد أبشر.. أبشر يا نيشان لأن برنامجك سيكون أكيد أكيد رائع و نجمك سيسطع أكثر على شاشة ام بي سي.
انثى
عدد الرسائل : 2376
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 1461
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: لقاء.. سهير القيسي لا ترى نفسها قارئة اخبار فقط   الأربعاء مارس 25, 2009 8:33 am

تسلمي يالغلا على هذه النبذة من حياة سهير القيسي

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://neshan-fans.yoo7.com
 
لقاء.. سهير القيسي لا ترى نفسها قارئة اخبار فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملــكة الاعلامــي نيشــان :: ღ اقســـام الملك نيشــان اٌلفنــيــــة ღ :: منتدى الفن و الفنانين-
انتقل الى: