مملــكة الاعلامــي نيشــان

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الى فان كلوب الاعلامي نيشان
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارةالمنتدي


فان كلوب ملك الاعلام نيشان ديرهاروتيونيان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مطبوعات ايليا ابو ماضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
la reine
مشرفة
مشرفة


رسالة sms
انثى
عدد الرسائل : 328
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : cool
نقاط : 339
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/10/2007

مُساهمةموضوع: مطبوعات ايليا ابو ماضي   السبت أغسطس 07, 2010 11:07 am

الحجر الصغير



سمع الليل ذو النجوم أنينا وهو يغشى المدينة البيضاء

فانحنى فوقها كمسترق الهمس يطيل السكوت والإصغاء

فراى أهلها نياما كأهل الكهف لا جلبة ولا ضوضاء

ورأى السدّ خلفها محكم البنيان والماء يشبه الصحراء

كان ذاك الأنين من حجر في السد ّ يشكو المقادر العمياء

أيّ شأن يقول في الكون شأني لست شيئا فيه ولست هباء

لا رخام أنا فأنحت تمثا لا، ولا صخرة تكون بناء

لست أرضا فأرشف الماء ، أو ماء فأروي الحدائق الغنّاء

لست درا تنافس الغادة الحد سناء فيه المليحة الحسناء

لا أنا دمعة ولا أنا عين، لست خالا أو وجنة حمراء

حجر أغبر أنا وحقير لا جمالا ، لا حكمة ، لا مضاء

فلأغادر هذا الوجود وأمضي بسلام ، إني كرهت البقاء

وهوى من مكانه ، وهو يشكو الأرض والشهب والدجى والسماء

فتح الفجر جفنه... فإذا الطوفان يغشى ((المدينة البيضاء))















(( الـــــطــِّــيــــن ))





نسي الطين ساعة أنه طين ..حقير فصال تيها و عربد

و كسى الخزّ جسمه فتباهى ، .. و حوى المال كيسه فتمرّد

يا أخي لا تمل بوجهك عنّي ، .. ما أنا فحمة و لا أنت فرقد

أنت لم تصنع الحرير الذي تلبس .. و اللؤلؤ الذي تتقلّد

أنت لا تأكل النضار إذا جعت .. و لا تشرب الجمان المنضّد

أنت في البردة الموشّاة مثلي .. في كسائي الرديم تشقى و تسعد

لك في عالم النهار أماني ، .. وروءى و الظلام فوقك ممتد

و لقلبي كما لقلبك أحلا .. م حسان فإنّه غير جلمد

...



أأماني كلّها من تراب .. و أمانيك كلّها من عسجد ؟

و أمانيّ كلّها للتلاشي .. وأمانيك للخلود المؤكّد ؟!

لا . فهذي و تلك تأتي .. وتمضي كذويها . و أيّ شيء يؤبد ؟

أيّها المزدهي . إذا مسّك الضرّ .. ألا تشتكي ؟ ألا تتنهد ؟

و إذا راعك الحبيب بهجر .. ودعتك الذكرى ألا تتوحّد ؟

أنت مثلي يبش وجهك للنعمى .. و في حالة المصيبة يكمد

أدموعي خلّ و دمعك شهد ؟ .. وبكائي ذلّ و نوحك سؤدد ؟

وابتسامتي السراب لا ريّ فيه ؟ .. و ابتسامتك اللآلي الخرّد ؟

فلك واحد يظلّ كلينا .. حار طرفي به و طرفك أرمد

قمر واحد يطلّ علينا .. وعلى الكوخ و البناء الموطّد

إن يكن مشرقا لعينيك إنّي .. لا أراه من كوّة الكوخ أسود

النجوم الني تراها أراها .. حين تخفي و عندما تتوقّد

لست أدنى على غناك إليها .. وأنا مع خصاصتي لست أبعد

...



أنت مثلي من الثرى و إليه .. فلماذا ، يا صاحبي ، التيه و الصّد

كنت طفلا إذ كنت طفلا و تغدو .. حين أغدو شيخا كبيرا أدرد

لست أدري من أين جئت ، و لا ما كنت ، أو ما أكون ، يا صاح ، في غد

أفتدري ؟ إذن فخبّر و إلاّ .. فلماذا تظنّ أنّك أوحد ؟

...



ألك القصر دونه الحرس الشا .. كي و من حوله الجدار المشيّد

فامنع اللّيل أن يمدّ رواقا .. فوقه ، و الضباب أن يتلبّد

وانظر النور كيف يدخل لا .. يطلب أذنا ، فما له ليس يطرد ؟

مرقد واحد نصيبك منه .. أفتدري كم فيك للذرّ مرقد ؟

ذدتني عنه ، و العواصف تعدو .. في طلابي ، و الجوّ أقتم أربد

بينما الكلب واجد فيه مأوى .. و طعاما ، و الهرّ كالكلب يرفد

فسمعت الحياة تضحك منّي .. أترجى ، و منك تأبى و تجحد

...



ألك الروضة الجميلة فيها الماء و الطير و الأزاهر و النّد ؟

فازجر الريح أن تهزّ و تلوي شجر الروض – إنّه يتأوّد

و الجم الماء في الغدير و مره لا يصفق إلاّ و أنت بمشهد

إنّ طير الأراك ليس يبالي أنت أصغيت أم أنا إن غرّد

و الأزاهير ليس تسخر من فقري ، و لا فيك للغنى تتودّد

...



ألك النهر ؟ إنّه للنسيم الرطب درب و للعصافير مورد

و هو للشهب تستحمّ به في الصيف ليلا كأنّها تتبرّد

تدعيه فهل بأمرك يجري في عروق الأشجار أو يتجعّد ؟

كان من قبل أن تجيء ؛ و تمضي و هو باق في الأرض للجزر و المد

...



ألك الحقل ؟ هذه النحل تجي الشهد من زهرة و لا تتردّد

و أرى للنمال ملكا كبيرا قد بنته بالكدح فيه و بالكد

أنت في شرعها دخيل على الحقل و لصّ جنى عليها فأفسد

لو ملكت الحقول في الأرض طرّا لم تكن من فراشة الحقل أسعد

أجميل ؟ ما أنت أبهى من الور دة ذات الشذى و لا أنت أجود

أم عزيز ؟ و للبعوضة من خدّيك قوت و في يديك المهند

أم غنيّ ؟ هيهات تختال لولا دودة القز بالحباء المبجد

أم قويّ ؟ إذن مر النوم إذ يغشاك و الليل عن جفونك يرتد

وامنع الشيب أن يلمّ بفوديك و مر تلبث النضارة في الخد

أعليم ؟ فما الخيال الذي يطرق ليلا ؟ في أيّ دنيا يولد ؟

ما الحياة التي تبين و تخفى ؟ ما الزمان الذي يذمّ و يحمد ؟

أيّها الطين لست أنقى و أسمى من تراب تدوس أو تتوسّد

سدت أو لم تسد فما أنت إلاّ حيوان مسيّر مستعبد

إنّ قصرا سمكته سوف يندكّ ، و ثوبا حبكته سوف ينقد

لايكن للخصام قلبك مأوى إنّ قلبي للحبّ أصبح معبد

أنا أولى بالحب منك و أحرى من كساء يبلى و مال ينفد



















العنقاء



1.

2. أنا لست بالحسناء أول مولع .. هي مطمع الدنيا كما هي مطمعي

3. فاقصص علّي إذا عرفت حديثها .. واسكن إذا حدّثت عنها واخشع

4. ألمحتها في صورة ؟أشهدتها في .. حالة؟ أرايتها في موضع؟

5. إني لذو نفس تهيم وإنـّها .. لجميلة فوق الجمال الأبدع

6. ويزيد في شوقي إليها أنها .. كالصّوت لم يسفر ولم يتقنّع

7. فتّشتُ جيب الفجر عنها والدّجى .. ومددت حتى للكواكب إصبعي

8. فاذا هما متحيران كلاهما .. في عاشق متحير متضعضع

9. وإذا النجوم لعلمها أو جهلها .. مترجرجات في الفضاء الأوسع

10. رقصت أشعتها على سطح الدجى .. وعلى رجاء فيّ غير مشعشع

11. والبحر... كم سائلته فتضاحكت .. أمواجه من صوتي المتقطّع

12. فرجعت مرتعش الخواطر والمنى .. كحمامة محمولة في زعزع

13. وكأنّ أشباح الدهور تألبت في .. الشطّ تضحك كلّها من مرجعي

14. ولكم دخلت إلى القصور مفتشا .. عنها ، وعجت بدراسات الأربع

15. إن لاح طيف قلت: يا عين انظري، .. أو رنّ صوت قلت: يا أذن اسمعي

16. فإذا الذي في القصر مثلي حائر .. وإذا الذي في القفر مثلي لا يعي

17. قالوا: تورّع ، إنها محجوبة .. إلاّ عن المتزهّد المتورّع

18. فوأدت أفراحي وطلّلقت المنى .. ونسخت آيات الهوى من أضلعي

19. وحطمت أقداحي ولما أرتو .. وعففت عن زتدي ولما أشبع

20. وحسبتني أدنو إليها مسرعا .. فوجدت أني قد دنوت لمصرعي

21. ما كان أجهل نصّحي وأضلّني .. لما أطعتهم ولم أتمنّع

22. فكأنني البستان جرّد نفسه .. من زهرة المتنوّع المتضوّع

23. ليحس نور الشمس في ذرّاته .. ويقابل النسمات غير مقنّع

24. فمشى عليه من الخريف سرادق .. كالليل خيّم في المكان البلقع

وكأنني العصفور عرّى جسمه .. من ريشه المتناسق المتلمّع 25

ليخفّ محمله، فخرّ إلى الثرى .. وسطا عليه النمل غير مروّع 26

وهجعت أحسب أنها بنت الرؤى .. فصحوت أسخر بالنيام الهجّع 27

ليست حبورا كلها دنيا الكرى .. كم مؤلم فيها بجانب مفزع 28

تخفي أمانّي الفتى كهمومه عنه .. وتحجب ذاته في برقع 29

ولربما التبست حوادث يومه .. بالغابر الماضي وبالمتوقّع 30

يا حبّذا شطط الخيال وإنما .. تمحي مشاهده كأن لم تطبع 31

لما حلمت بها حلمت بزهرة .. لا تجتنىء، وبنجمة لم تطلع 32

ثم انتبهت فلم أجد في مخدعي .. إلا ضلالي والفراش ومخدعي 33

من كان يشرب من جداول وهمه .. قطع الحياة بغلة لم تنقع 34

35. ذهب الربيع فلم تكن في الجدول .. الشادي، ولا الروض الأغنّ الممرع

36. وأتى الشتاء فلم تكن في غيمه .. الباكي، ولا في رعده المتفجع

37. ولمحت وامضة البروق فخلتها .. فيها، فلم تك في البروق اللمّع

38. صفرت يدي منها وبي طيش الفتى .. وأضلني عنها ذكاء الألمعي

39. حتى إذا نشر القنوط ضبابه .. فوقي ، فغيّبني وغيّب موضعي

40. وتقطّعت أمراس آمالي بها .. وهي التي من قبل لم تتقطّع

41. عصر الأسى روحي فسالت أدمعا .. فلمحتها ولمستها في أدمعي

42. وعلمت حين العلم لا يجدي الفتى .. أنّ التي ضيّعتها كانت معي























الكمنجة المحطمة



كمنجة ((الشوّا)) عليك السلام .. بهيكل الوحي وعرش الغرام

فيك التفت أرواح أهل الهوى .. نجوى وشكوى وبكا وابتسام

وأودعت فيك الصّبا همسها .. وخبّأ الأسرار فيك الظلام

وذاب فيك الحبّ ذوب الندى .. في مبسم الورد وجفن الخزام

ردّي إلينا اليوم دنيا الرؤى .. فإنّنا نشقى بدنيا الحطام

أجنحة الأشواق مقصوصة .. أو موثقات، والأماني رمام

قد انقضى العمر وأرواحنا .. مفطومة بالحرص ، بئس الفطام

ننأى عن الحسن ونشتاقه .. ونهجر الماء ونشكو الأوام

ويبعث الحقل إلينا الشّذى .. ونحن لا ننشق إلاّ الرّغام

نسير والأضواء من حولنا .. كأنّنا في هبوة أو قتام

والماء يجري حولنا كوثرا .. ونحن نستسقي السحاب الجهام

ونسهر الليل لغير الهوى .. ما تنفع اليقظة والقلب نام؟

حتى نسينا كيف لون الضحى .. ولم نعد نذكر سجع الحمام

خير من اليقظة عندي الكرى .. إن كانت الغبطة بنت المنام

خلنا الهوى ترجع أيّامه .. لم يرجع الحبّ ولا المال دام



فيا فتى ((الشهباء)) يا شاعرا ، .. قد رفع الفنّ لأسمى مقام

رجعت بالسحر وكان انطوى .. وجئتنا بالوحي في غير جام

هذا عصير الوحي في آلة .. خرساء يجري فتنا للأنام

فإن تجدنا حولها عكّفا .. فالمنهل العذب كثير الزّحام

فدغدغ الأوتار لا تكترث .. أنّ تذهب الفتنة بالاحتشام

سعادة الأنفس في نشوة .. من صورة أو نغم أو مدام

وقل لمن يحذر أن يشتكي .. ويحبس الدمع لئلاّ يلام

إسمع فهذا وتر نائح .. وانظر فهذا خشب مستهام

نيويورك ‍ يا ذات البروج التي .. سمت وطالت كي تمس الغمام

لن تبلغي واللّه باب السما .. إلاّ بـأوتار كـنار الشآم

فاصغي إلى ألحانه لحظة .. تحتقري كلّ صنوف الكلام

وتدركي أنّ قصور المنى .. تبقى وتنهدّ قصور الرّجام

فرّحي معنا به واهتفي: .. هذا أمير الفنّ، هذا الإمامـ

















المساء



ألسحب تركض في الفضاء الرّحب ركض الخائفين

و الشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين

و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين

لكنّما عيناك باهتتان في الأفق البعيد

سلمى ... بماذا تفكّرين ؟

سلمى ... بماذا تحلمين ؟



*



أرأيت أحلام الطفوله تختفي خلف التّخوم ؟

أم أبصرت عيناك أشباح الكهوله في الغيوم ؟

أم خفت أن يأتي الدّجى الجاني و لا تأتي النجوم ؟

أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنّما

أظلالها في ناظريك

تنمّ ، يا سلمى ، عليك

إنّي أراك كسائح في القفر ضلّ عن الطّريق

يرجو صديقاً في الفـلاة ، وأين في القفر الصديق

يهوى البروق وضوءها ، و يخاف تخدعه البروق

بل أنت أعظم حيرة من فارس تحت القتام

لا يستطيع الانتصار

و لا يطيق الانكسار



*



هذي الهواجس لم تكن مرسومه في مقلتيك

فلقد رأيتك في الضّحى و رأيته في وجنتيك

لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك

و جلست في عينيك ألغاز ، و في النّفس اكتئاب

مثل اكتئاب العاشقين

سلمى ... بماذا تفكّرين ؟



*



بالأرض كيف هوت عروش النّور عن هضباتها ؟

أم بالمروج الخضر ساد الصّمت في جنباتها ؟

أم بالعصافير التي تعدو إلى و كناتها ؟

أم بالمسا ؟ إنّ المسا يخفي المدائن كالقرى

و الكوخ كالقصر المكين

و الشّوك مثل الياسمين



*



لا فرق عند اللّيل بين النهر و المستنقع

يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجّع

إنّ الجمال يغيب مثل القبح تحت البّرقع

لكن لماذا تجزعين على النهار و للدّجى

أحلامه و رغائبه

و سماؤه و كواكبه ؟



*



إن كان قد ستر البلاد سهولها ووعورها

لم يسلب الزهر الأريج و لا المياه خريرها

كلّا ، و لا منع النّسائم في الفضاء مسيرها

ما زال في الورق الحفيف و في الصّبا أنفاسها

و العندليب صداحه

لا ظفره و جناحه



*



فاصغي إلى صوت الجداول جاريات في السّفوح

واستنشقي الأزهار في الجنّات ما دامت تفوح

و تمتّعي بالشّهب في الأفلاك ما دامت تلوح

من قبل أن يأتي زمان كالضّباب أو الدّخان

لا تبصرين به الغدير

و لا يلذّ لك الخرير



*



لتكن حياتك كلّها أملا جميلا طيّبا

و لتملإ الأحلام نفسك في الكهولة و الصّبى

مثل الكواكب في السماء و كالأزاهر في الرّبى

ليكن بأمر الحبّ قلبك عالما في ذاته

أزهاره لا تذبل

و نجومه لا تأفل



*



مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات

إنّ التأمّل في الحياة يزيد أوجاع الحياة

قدعي الكآبة و الأسى و استرجعي مرح الفتاة

قد كان وجهك في الضّحى مثل الضّحى متهلّلا

فيه البشاشة و البهاء

ليكن كذلك في المساء

























الناسكة



أبصرت في الحبل قبيل المغيب

سنبلة في سفح ذاك الكئيب

حانية مطرقة الرأس كأنما تسجد للشمس

أو أنها تتلو صلاة المساء

***

فملت عن راهبة الحقل

وسرت لا ألوي على ضلّي



ألتقط الحب وأذريه وتارة في النار ألقيه



مستخرجا منه لجسمي غذاء



***



قد غابت الشمس وراء القمم



وسكت الطير الذي لم ينم



لكنّ ناري لم تزل ترعج ولم ازل آكل ما تنضج



يا حبذا النار ونعم الشواء



***



وأنني في مرحي والدّد



أذ صاح بي صوت بلا موعد



ما الحبّ، يا هذا، ولا السنبل ما تأكل النار وما تأكل



وأنما أسلافك الأصفياء



***



لا بشر، لا طائر ماثل



يا عجبا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!نطق ولا قائل



من أين جاء الصوت؟ لا أدري لكنّما ناسكةالبرّ



قد رفعت هامتها للعلاء

















بردي يا يسحب



رضيت نفسي بقسمتها فليراود غيري الشّهبا

كلّ نجم لا اهتداء به لا أبالي لاح أو غربا

كلّ نهر لا ارتواء به لا أبالي سال أو نضبا

ما غد ، يا من يصوره لي شيئا رائعا عجبا

ما له عين و ل أثر هو كالأمس الذي ذهبا

أسقني الصهباء إن حضرت ثمّ صف لي الكأس و الحببا

ليس يرويني مقالك لي أنّها العقيان منسكبا

إنّ صدقا لا أحسّ به هو شيء يشبه الكذبا

لا ينجي الشاه من سغب أنّ في أرض السّهى عشبا

ما على من لا يطيق يرى نوّر الوادي أو اكتئبا

ما يفيد الطير في قفص ضاق هذا الجوّ أو رحبا

******

برّدي ، يا سحب ، من ظمأي واهطلي من بعد ذا ذهبا

أو فكوني غير راحمة حمما حمراء لا سحبا

ولأكن وحدي لها هدفا و لتكن نفسي لها حطبا

أنا من قوم إذا حزنوا وجدوا في حزنهم طربا

و إذا ما غاية صعبت هوّنوا بالترك ما صعبا

















تعالي



تعالي نتعاطاها كلون التبر أو أسطع .. ونسقي النرجس الواشي بقايا الراح في الكاس

فلا يعرف من نحن ولا يبصر ما نصنع .. ولا ينقل عند الصّبح نجوانا إلى الناس

تعالي نسرق اللذات ما ساعفنا الدهر .. وما دمنا وما دامت لنا في العيش آمال

فإن مرّ بنا الفجر وما أوقظنا الفجر .. فما يوقظنا علم، ولا يوقظنا مال



تعالي نطلق الروحين من سجن التقاليد .. فهذي زهرة الوادي تذيع العطر في الوادي

وهذا الطير تياه فخور بالأغاريد .. فمن ذا عنّف الزهرة أو من وبّخ الشادي؟

أراد الّه أن نعشق لما أوجد الحسنا .. وألقى الحبّ في قلبك إذ ألقاه في قلبي

مشيئته... وما كانت مشيئته بلا معنى .. فإن أحببت ما ذنبك أو أحببت ما ذنبي؟

دعي اللاحي وما صنّف والقالي وبهتانه .. أللجدول أن يجري وللزهرة أن تعبق،

وللأطيار أن تشتاق أيارا وألوانه، .. وما للقلب، وهو القلب، أن يهوى وأن يعشق؟



تعالي ، إنّ ربّ الحب يدعونا إلى الغاب .. لكي يمزجنا كالماء والخمرة في كاس

وبغدو النور جلبابك في الغاب وجلبابي .. فكم نصغي إلى الناس ونعصي خالق الناس

يريد الحبّ أن نضحك فلنضحك مع الفجر .. وأن نركض فلنركض مع الجدول والنهر

وأن نهتف فلنهتف مع البلبل والقمري .. فمن يعلم بعد اليوم ما يحدث أو يجري ؟



تعالي ، قبلما تسكت في الروض الشحارير .. ويذوي الحور والصفصاف والنرجس والآس

تعالي ، قبلما تطمر أحلامي الأعاصير .. فنستيقظ لا فجر، ولاخمر، ولا كاس

















نار القرى



روحي التي بالأمس كانت ترتع في الغاب مثل الظبية القمراء

تقتات بالثمر الجنّي فتشبع ويبلّ غلّتها رشاش الماء

نظرت إليك فأصبحت لا تقنع بالماء والأفياء في الغبراء

تصغي وتنصت ، والحمامة تسجع إصغاؤها لك ليس للورقاء

ناديتها ، فلها إليك تطلّع هذا التطلع كان أصل شقائي

جنّحتي كيما أطير فلم أطر هيهات إنك قد طويت سمائي

...



قد كان يسبيني الجمال الرائع حتى لمحتك فهو لا يسيبني

عصفت بصدري لليقين زوابع ثلّث عروش توهمي وظنوني

فأنا على ما ضاع مني جازع إن الذي قد ضاع جدّ ثمين

لولاك ما مات الخيال اليافع أفتعجبين إذا كرهت يقيني

هذا صنيعك بي ، فما أنا صانع؟ قد شاء بحرك أن تضلّ سفيني

جرّدت هذا الطين من أوهامه وكبرت عن قارورة من طين

...



كيف الوصول إليك يا نار القرى، أنا في الحضيض وأنت في الجوزاء

لي ألف باصرة تحنّ كما ترى لكنّ دونك ألف ألف غطاء

لو من ثرى ، مزّقتها بيد الثرى، لكنها سُجُفٌ من الأضواء

ساءلت قلبي إذ رأى فتحّيرا ماذا شربت فمدت؟ قال: دمائي

يا ليته قد ظلّ أعمى كالورى فلقد نعمت، وكان في ظلماء

قد شوشت كفّ النهار سكينتي يا هذه ، ردّي إلّي مسائي

...



أمسيت حين لمستني بيديك لي ألف باصرة وألف جناح

ولمحت نار الوحي في عينيك، والوحي كان سلافة الأرواح

فتشرت أجنحي وحمت عليك متوهما أني وجدت صباحي

قذ كان حتفي في الدنو إليك حتف الفراشة في فم المصباح

فسقطت مرتعشا على قدميك ألنار مهدي والدخان وشاحي

يا ليت نورك حين أحرقني انطوى فعلى ضيائك قد لمست جراحي















فلنعِش



لا تَسَــــــــلْ أين الهوى والكـــوثرُ *** سَكَتَ الشــــــــــــادي وبُحَّ الوتـــرُ
فـــجــأةً ... وانـــقــــلب العُرسُ إلى *** مَأتمٍ ...مــــاذا جـــــــرى؟ مـــا الخبرُ
ماجــتِ الــدنيا بمـــــن فيها ، كما *** ماج نـــــهــــــــــــرٌ ثائرٌ مُنكــــــدرٌ
كُلهم مُســــــتَفسِـــــرٌ صَـــــاحـــبه *** كلُّهم يُؤذيه من يَســــــتَفـــسِـــر
هَــمَــــسَ المــــوتُ بهــم هـــــمستهُ *** إن هــمــــس المـــــوت ريحٌُ صَــــرصَرٌ
فـــــإذا الحــــيرةُ في أحــــــداقهم *** كــيفـــما مالـــوا وأنى نــظــــــروا
عــلِموا ... يا ليتهـم ما عَــلِموا *** أنَّ دنــــيا مــــن رؤىً تُحتَضَـرُ
والذي أطـربهــــم عن قُـدرةٍ *** بــــات لايقـــــوى ولا يقــتدرُ
يَبِسَ الضِّــحكُ على أفـواههم *** فهــو كالسُّخــــرِ وإن لم يسخــروا
وإذا الآسي ... يـدٌ مخـذولةٌ *** ومُــــحـــيا اليأسُ فـــيه أصـــفـرُ
شاع في الدنياالأسى حتى شكت *** أرضُــها وطــأتَهُ والجَـــــدرُ
فــــعــلى الأضواء مِنه فـترةٌ *** وعــلى الألـوان مِــــنه أثـــرُ
والقــــــناني صُــورٌ باهِــتَةٌ *** والأغــاني عَـالم مُـــــندثـرُ
ألهـنا أُفـلِت مــن أيديـهـــمُ *** والأمـاني ...؟ ..إنها تــنـــتـحِرُ









كن بلسما



كـن بـلـسماً إن صار دهرك أرقما *** وحـلاوة إن صـار غـيـرك عـلـقما
إن الـحـيـاة حـبـتـك كـلَّ كـنـوزهـا *** لا تـبخلنَّ على الحياة ببعض ما ..
أحـسـنْ وإن لـم تـجـزَ حـتى بالثنا *** أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى ؟
مَــنْ ذا يــكـافـئُ زهـرةً فـواحـةً ؟ *** أو مـن يـثـيـبُ الـبـلـبل المترنما ؟
عُـدَّ الـكـرامَ الـمـحـسـنـيـن وقِسهمُ *** بـهما تـجـد هـذيـن مـنـهـم أكـرما
يـاصـاحِ خُـذ عـلـم الـمـحبة عنهما *** إنـي وجـدتُ الـحـبَّ عـلـمـا قـيـمـا
لـو لـم تَـفُـحْ هذي ، وهذا ما شدا ، *** عـاشـتْ مـذمـمـةً وعـاش مـذمـمـا
فـاعـمـل لإسـعـاد الـسِّوى وهنائهم *** إن شـئـت تـسـعد في الحياة وتنعما
أيـقـظ شـعـورك بـالـمـحبة إن غفا *** لـولا الـشعور الناس كانوا كالدمى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ Marimar ღ
Admin


رسالة sms الى نيشان المحترم و الى أروع اعلامي بالساحة العربية، لك كل التقدير و الاعجاب و نتمنى لك النجاح و التوفيق في برنامجك الجديد أبشر.. أبشر يا نيشان لأن برنامجك سيكون أكيد أكيد رائع و نجمك سيسطع أكثر على شاشة ام بي سي.
انثى
عدد الرسائل : 2376
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 1461
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مطبوعات ايليا ابو ماضي   الأحد أغسطس 08, 2010 4:22 pm

كتيير حلوين هالاشعار
تسلمي حبيبتي

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://neshan-fans.yoo7.com
randita
متيـم بنيشـان
متيـم بنيشـان


رسالة sms
انثى
عدد الرسائل : 168
المزاج : كووول
نقاط : 123
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مطبوعات ايليا ابو ماضي   الخميس أغسطس 26, 2010 6:59 am

بيجننووو مشكوووره يا كل الغلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مطبوعات ايليا ابو ماضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملــكة الاعلامــي نيشــان :: ღ أقســاٌم الملك نيشـان للفكر و الادب ღ :: منتدى الشعر-
انتقل الى: