مملــكة الاعلامــي نيشــان

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الى فان كلوب الاعلامي نيشان
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارةالمنتدي


فان كلوب ملك الاعلام نيشان ديرهاروتيونيان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ان غوغ العبقري المجنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ღ Marimar ღ
Admin


رسالة sms الى نيشان المحترم و الى أروع اعلامي بالساحة العربية، لك كل التقدير و الاعجاب و نتمنى لك النجاح و التوفيق في برنامجك الجديد أبشر.. أبشر يا نيشان لأن برنامجك سيكون أكيد أكيد رائع و نجمك سيسطع أكثر على شاشة ام بي سي.
انثى
عدد الرسائل : 2376
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 1461
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: ان غوغ العبقري المجنون   الجمعة ديسمبر 25, 2009 11:27 am



لم تطرق الشهرة بابه إذ أن حياته التي دثرها الفقر والفاقة, ولم يبع من بين الستمائة لوحة والسبعمائة رسما التي خلفها سوى واحدة منها لقاء أجر زهيد قدمه لفتاة فقيرة تتسول في طريقه، لكن بعدما أفرغ الرصاصة في رأسه وغاب عن هذا العالم فاقت شهرته الأطباق, وفي عام 1953 أي بعد مائة عام من مولده رفض أحد الأشخاص بيع لوحة من لوحاته بمبلغ 175 ألف دولار وفي عام 1985 جلبت إحدى لوحاته ما يناهز عشرة ملايين دولار في إحدى المزادات!!!!‍‍

صدمة الحب وصدمة الدين

ولد هذا الفنان الذي خلد إسمه عاليا في سماوات الفن، بفضل عبقريته وجنونه معا، في 30 مارس من عام 1853 ببلدة جروت اندرت بهولندا, وتابع تعليمه الابتدائي هناك, إلا أنه انقطع عن الدراسة لما بلغ السادسة عشرة من العمر ليكمل بعدئذ ثقافته بمجهوده الشخصي, فانتقل للعمل مع عمه في محل للتحف واللوحات الفنية بلاهاي, ومنه نقل إلى لندن لما أظهره من مقدرة على إقناع الزبناء وحسن التعامل معهم, وعند مقامه بمدينة الضباب سيقع في حب ابنة صاحبة البيت الذي يكتريه, وكانت تدعى "ارسولا" ولم تكن تبادله نفس الإحساس, فكانت بالنسبة إليه صدمة قاسية جعلته يعود إلى الانطوائية والغوص في بحور الدين وقراءة الكتب الفلسفية, فترك العمل بمؤسسة التحف، وعمل مدرسا ثم واعظا لإرضاء "ارسولا" لكنها رفضت الاقتران به, فقام يحرق يده لتظهر أولى علامات جنونه واختلافه.

وبذلك سيعود فنسنت فان غوغ إلى هولندا مغادرا لندن وإلى الأبد, ليلتحق بمعهد ديني وليصبح قسيسا، لكنه لم يفلح في مسعاه, فتوجه مباشرة إلى مدرسة أخرى ببروكسيل تخرج منها، فعمل واعظا بمناجم البورنياج حيث أحبه العمال بشدة. غير أن تعاطفه مع الفقراء وتماهيه معهم في سرائهم وضرائهم لم يكن ليروق رجال الكنيسة الذين أعفوه من مهمته، فكانت صدمة أخرى تنضاف إلى سلسلة الصدمات التي ألفها هذا القديس, "وفي هذه الفترة اهتز إيمانه وامتنع عن الوعظ وسمع صوتا يهتف في نفسه قائلا: ليس هناك إله.. بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى..ليس هناك إله.. هناك فقط بؤس.. ألم.. عذاب.. وعدم أبدي"(1).

وكانت البداية...

يجمع الكثير من النقاد على كون البداية الفنية لفان غوغ كانت بهذه القرية التي عمل بها واعظا وبالرغم من اتجاه نزر قليل منهم إلى تحديد هذه البداية في سن السادسة عشرة وبالضبط بعد عمله مع عمه إذ هناك تعرف على اللوحات الفنية, فإن هذا لا يمنع من اعتبار فترة العيش بمناجم البورنياج تشكل البداية الرسمية التي تفتقت فيها قريحة هذا الفنان حيث جادت برسومات ولوحات أخاذة وقد أفنى سبعة وعشرين سنة من عمره، فسافر إلى بروكسيل ليعرض رسوماته على الأب بترسون الذي بين له بعض الأخطاء, وشجعه على المضي قدما في هذا الدرب, وإذا كان فان غوغ يردد دائما بأن "الإنسان الفاضل هو الذي يعطي مجتمعه أكثر ما يأخذ منه" كما يقول برنادشو، فإن اكتشافه لموهبة الرسم في ذاته جعله يقبض على ما كان يبحث عنه وبذلك نجده يقول لأخيه ثيو الذي سانده كثيرا لدى زيارته له في كوخه الحقير "إني أخدم العالم حتى يكون لي نفع... حاولت طوال حياتي أن أحقق ذلك لكنني فشلت, أخيرا تعرفت على موهبتي واستعدادي وقدراتي. إنني فنان أميل إلى الرسم وأعشقه، وسوف أبدأ من جديد.. لقد خلقت لأكون فنانا ولكنني للأسف لم أكتشف ذلك إلا الآن وبعد أن وصلت السابعة والعشرين من عمري, ولا بأس فسوف أبدأ من جديد لأعوض ما فاتني"(2) واستمر في بحثه ودراسته للفن وأصوله, وفي سنة 1885 يرسم لوحته الرائعة التي سماها "اكلو البطاطس" والتي قال عنها في رسالة إلى أخيه ثيو "مازلت أعمل في لوحة أولئك الفلاحين الملتفين في المساء حول طبق البطاطس، وعملي في هذه اللوحة هو بمثابة صراع متصل, فقد حفروا الأرض بنفس هذه الأيدي التي يأكلون بها طعامهم، لقد أردت أن أعرض صورة تختلف في منهجها كل الاختلاف عن حياتنا نحن أهل الحضر, ولذلك لست أحرص على أن تروق لوحتي على الفـور كل إنسان، وأظن أنني كنت أخطئ لو أنني صورت الفلاحيـن- تبعا لتقاليد الفن- في صورة ناعمة مصقولة، فإذا كانت صورة فلاحي تفوح بدخان الجامبون (لحم الخنزير) وبخر البطاطس، فهذا حسن، وإذا كانت الحظيرة تفوح برائحة الروث فهذا أحسن، لأن ذلك من شأن الحظيرة, وإذا كان للحق رائحة الحنطة أو البطاطس أو السماء, ففي ذلك صحة وعافية وبخاصة لقوم آتين من المدينة, فليس العطر هو ما يلزم صورة الفلاحين"(3)، وبعد عام من إنجازه الرائع هذا سافر مع ثيو الأخ المخلص إلى باريس ليتعرف هناك على كبار الفنانين أمثال بول جوجان, تولوزلوتريك، بساردو سيناك... ليزيد من صقل موهبته ويقدم فنا ينبض بحرارة الألوان ويجيش بالأحاسيس الغائرة في الداخل.

واصطلم أذنه!

خلال المدة التي عاشها هذا العبقري المجنون في أحضان باريس استطاع أن يتخلص من رواسب المرحلة الهولندية التي كان يعتمد فيها على الألوان القاتمة, فأضحت لوحاته تفيض ألوانا زاهية, خصوصا عندما ارتحل إلى مدينة آرل في الجنوب الفرنسي بالقرب من مصب نهر الرون بالبحر المتوسط وهناك وجد الضوء والطبيعة فتخلص من كآبته, واقترح على صديقه بول جوجان المجيء إلى آرل, فقبل دعوته, فرسما جنبا إلى جنب, ودخلا في نقاشات غالبا ما كانت تنتهي بالخصام بحكم اختلاف شخصيتيهما، وفي أحد الأيام التي بلغ فيها النقاش ذروته لم يجد هذا الفنان الغريب الأطوار إلا أذنه ليصطلمها ويقدمها لصديقه بول جوجان، وإن كان هناك من يقول بأنه قدمها لعاهرة كان وعدها بذلك، فشاع الخبر في المدينة وعاد أضحوكة للصغار والكبار مما أدى إلى تدهور حالته الصحية ليدخل بعد أسابيع من هذا الحادث المؤلم مستشفى الأمراض العقلية بمدينة سان ريمي بالقرب من آرل حيث مكث قرابة العام, عمل فيها بحيوية شاذة ورسم خلالها أشهر لوحاته، وفي هذه الفترة التي عرف خلالها العديد من الأزمات العصبية كانت "تمتاز لمسات فنه بتلك الهمسات اللونية الدائرية والتي تكاد تتأثر بقوى دائرة الشمس" فجاءت لوحاته حادة تكاد تجرح النظر من أول وهلة "فقد كان يعمد غلى التعبير عن نفسه هو بواسطة الألوان المباشرة, غير متخذ من الطبيعة سوى مجرد ذريعة لهذا التعبير" وبذلك يعتبر بحق من رواد الفن التأثيري إذ يقول "إني بدلا من محاولة نقل ما أراه نقلا أمينا أستعمل الألوان اعتسافا (أي بدون تقيد بالطبيعة) من أجل التعبير عن نفسي تعبيرا أقوى" وقد كان فان غوغ في هذه الفترة يلجأ كثيرا إلى لمسات الفرشاة المتعددة الأوان والتي تعلمها من أهل الانطباعية, فمن أجل التعبير عن عاطفته الجياشة ومكنونات صدره الذي يختزن صدمة الحب الأولى والدين الثانية منذ أمد بعيد حاول غلى حد بعيد تحرير اللون والشكل في أعماله من قيود الواقع التي تفقده صدقه وبساطته.

من أطلق الرصاص؟‍

في لحظة يقرر فيها فان غوغ الانتحار، ويصوب المسدس باتجاه نفسه، ويضغط على الزناد فتخترق الرصاصة جسده ليموت بعد يومين من هذا الحادث، في التاسع والعشرين من يوليوز 1890، من القاتل ومن المقتول؟ ومن أطلق الرصاص على من؟! هل العبقري أم المجنون؟! أم الواقع الذي لم ينصفه منذ حبه "لارسولا" ومنذ خدمته لرجال الدين؟! فعلا لا أحد يقدر على الإجابة!!

ففي سنة 1890 غادر فان غوغ المستشفى بعد أن تحسنت حالته الصحية وتوجه إلى قرية أوفير Auvers ليزداد نشاطه الفني, ويصل إلى قمة أوجه, وقد رسم في هذه الفترة لوحات شاحبة على عكس الفترة السابقة ذات الألوان الصارخة "وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة من حياته رسم فان غوغ إثنتي عشر لوحة كانت من أروع إنتاجه، وبخاصة تلك التي حملت عنوان "غربان فوق حقل القمح" التي امتزجت فيها الأرض بالسماء في وحدة لم يصورها أحد قبله من الفنانين، وكان عقب فراغه من هذه اللوحة أن أطلق النار على نفسه في أحد الحقول وفي جيبه آخر خطاب منه إلى أخيه ثيو"(6)

أتباع فان غوغ

لا يستقيم الحديث عن رواد الفن الحديث في القرن العشرين بدون ذكر سورا وسيزان وفان غوغ وبول جوجان هؤلاء الأربعة الذين كانت بدايتهم انطباعية أو بالأحرى تأثروا بها في الخطوات الأولى من مسيرتهم الفنية, وإذا كان فان غوغ يهمنا في هذا المستوى بالدرجة الأولى فإنه لابد من القول بأنه اتجه بخلاف زملائه نحو نوع جديد من الرومانسيكية، بل إن ما ميزه عنهم هو تحرير الألوان والأشكال من قيود الواقع، إذ كان يترك العنان للمسات فرشاته، مما ينجم عن هذا التحرير المقصود والعفوي فتنة وبهاء لوني تحبل به اللوحة أكثر مما هو موجود في الطبيعة.

ويعتبر فان غوغ رائد الحركة الحوشية(*) fauvisme والتعبيرية expressionisme في هذا القرن, ففي العام الأول منه (1901) أقيم معرض كبير لأعمال فان غوغ، وفي العام الثالث (1903) أقيم معرض آخر لأعمال بول جوجان وقد أثار اهتمام جماعة من الشباب الذين يستهويهم الفن أمثال ماتيس وديران وفلامنك ورووه ودوفي وفان دونجن الذين تأثروا جميعا بمعروضات المعرضين, مما جعلهم في سنة أخرى يعرضون لوحات ذات ألوان جعلت أحد النقاد يطلق على قاعة العرض إسم قفص الوحوش fauves ومن ثم أصبح يعرف اتجاه هذه الجماعة باسم الحوشية(7) fauvisme والذي يمكن اعتبارهم بالاضافة إلى أصحاب المدرسة التعبيرية من الأتباع الأوفياء لفنية العبقري المجنون.

رحل .. ولم يرحل

إذا كان فان غوغ قد رحل عن هذا العالم عن سن تناهز السابعة والثلاثين عاما فإن فنه الرائع بقي شاهدا على عبقريته في مختلف أرجاء الأرض، بل إن إسمه يلوح في كل حديث مثار حول الفن, نظرا لما تركه من بصمات واضحة في سيرة الفن الحديث. وإذا كان هناك من درس يستفاد من سيرة هذا العبقري الذي مسه الجنون, فهو أن الإبداع الحقيقي لا يموت بموت صاحبه، بل يظل شاهدا على عظمته، كما أن الحضور القوي في الوجود والغياب لا يكون إلا بالتحلي بالإنسانية والتي كان فان غوغ رمزا مثاليا لها, خصوصا إبان معايشته لمآسي آكلي البطاطس بمناجم البوريناج, فهذه الإنسانية في الإبداع، في الحياة، في كل شيء هي التي تجعل الغياب حضورا، وتحيل الرحيل لا رحيلا أبديا.

أهم لوحاته

- آكلو البطاطس – حديقة مستشفى الأمراض العقلية – دهليز بمستشفى الأمراض العقلية – أشجار السرو – أشجار الزيتون – أزهار اللوز – غربان فوق حقل القمح.

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://neshan-fans.yoo7.com
la reine
مشرفة
مشرفة


رسالة sms
انثى
عدد الرسائل : 328
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : cool
نقاط : 339
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: ان غوغ العبقري المجنون   الإثنين فبراير 01, 2010 10:34 am

يسلمو عالموضوع الحلو

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ان غوغ العبقري المجنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملــكة الاعلامــي نيشــان :: ღ أقســاٌم الملك نيشـان للفكر و الادب ღ :: منتدى حياة الأدباء و الشعراء و الكتاب-
انتقل الى: