مملــكة الاعلامــي نيشــان

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الى فان كلوب الاعلامي نيشان
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارةالمنتدي


فان كلوب ملك الاعلام نيشان ديرهاروتيونيان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 William shakespeare

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ღ Marimar ღ
Admin


رسالة sms الى نيشان المحترم و الى أروع اعلامي بالساحة العربية، لك كل التقدير و الاعجاب و نتمنى لك النجاح و التوفيق في برنامجك الجديد أبشر.. أبشر يا نيشان لأن برنامجك سيكون أكيد أكيد رائع و نجمك سيسطع أكثر على شاشة ام بي سي.
انثى
عدد الرسائل : 2376
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 1461
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: William shakespeare   الأحد ديسمبر 13, 2009 12:36 pm




Shakespeare (( وليام شكسبير )) William









مقدمة :


ماذا يمكننا أن نقول عن شخص مثل وليم شكسبير ؟



لا .. لا إنه ليس كهؤلاء الذين يمكننا أن نصفهم بالكلمات ، فهو بالتأكيد أعظم من ذلك ، يمكننا وصفه بمحامي الإنسانية .. نعم هذا الوصف يروقني كثيراَ و لكن شكسبير لا يمكننا اختصاره فقط في شخص مدافع فقط عن الإنسان ، فهو أيضاَ يجلده و يجرده من غطاء المبادئ الزائف ، إذن يمكننا أن نطلق عليه محامي الإنسانية وجلادها .. نعم صحيح ولكن حتى هذا غير صحيخ فشكسبير لم يتوقف فقط عند الإنسان (( و إن كان هو المحور غالباَ )) فشكسبير تجده يتكلم عن كل شئ ، الإنس و الجن .. الواقع و الخيال ، تجده يأخذك من أعلى قمم الواقعية إلى عالم أخر مختلف تماماَ لن تجده سوى بين صفحات وليم شكسبير و في مسرحه بل الأهم من كل ما سبق أنك تجده في أغلب مسرحياته الأحاسيس الإنسانية جنباَ إلى أبطاله ، تجده بارعاَ و عبقرياَ في وصف مشاعر الإنسان في لحظات حياته المختلفة .. الغيرة و تبرير الخطأ (( عطيل )) .. صراع الإنسان بين الخير و الشر بداخله و مدى دماره النفسي إذا حاول تغيير القدر (( ماكبث )) .. مشاعر الحقد والظلم والنفاق والخديعة (( الملك لير )) .. مشاعر التفرقة و الإضطهاد (( تاجر البندقية )) .. مشاعر الحب و التضحية (( روميو و جولييت ، أنطونيو و كليوبترا )) .. مشاعر السماحة و الغفران (( العاصفة )) .. مشاعر جلد الذات و إنعدام الهدف و السلوك العدواني و الهلاوس النفسية ، التغير والحب ورغبة الإنتقام (( هاملت )) ، بل و حتى في مسرحياته الهزلية الخفيفة (( الليلة الثانية عشر ، كما تهواه ، جعجعة بلا طحن )) تجده مشغولاَ دائماَ بالقدر والمستقبل وغدر الإنسان .. و لهذا فنحن لا نستطيع إستخلاص عبقرية وليم شكسبير في عبارة واحدة و لكن فضلاَ عن ذلك نستطيع إختصاره هو وليس عبقريته بعبارة واحدة :
(( أعظم شاعر مسرحي في تاريخ الأدب العالمي ))


شكسبير في سطور (( حياته )) :

* على الرغم من شهره وليم شكسبير وذيع صيته في أنحاء المعمورة إلا أن الجزء الخاص بحياته مازال غير معروف منه حتى ألان سوى القليل و أغلب المعلومات المتناثرة حول حياته أختلف حولها الكثير من النقاد و المهتمين ولكن على أيه حال هناك خيوط عريضة لحياته مؤكدة في جميع المراجع كما أن هناك أمور لا يعرف أحد عنها شيئاَ إضافة إلى المختلف عليه بينهم .. ولا شك أن هذا الغموض و هذا الإختلاف قد أدى بالبعض إلى استنتاجات غريبة و شائعات كثيرة تفتقر إلى المنطقية و الدليل منها أن وليم شكسبير مجرد إسم مستعار للورد باكون و هناك من قال أنه الإيرل سايكس وهما شخصيتان عامتان ساعدوا شكسبير ووقفوا إلى جانبه كتقليد متبع في ذلك الزمان و الذي كان يقضي بأن كل رجل من رجال الصفوة له شاعر يدعمه ويشمله برعايته ، وبالطبع هذا كلام غريب وغير منطقي لأن كلا الشخصيتين ماتتا في مطلع القرن السابع عشر وهى الفترة التي كتب فيها شكسبير أروع مسرحياته ، بل أن التضارب في المعلومات أدى للبعض لأن يذهب بخياله الجامح إلى أبعد من ذلك ورأى أن الشاعر الكبير كريستوفر مارلو قد اختفى عن الحياة العامة مصطنعاَ قصة وفاته إلى جانب اصطناعه لاسم يكتب به وهو وليم شكسبير .. ولكن كل هذه الأمور لا تعني لنا شيئاَ فالثابت هو أن شكسبير شخص من لحم ودم ، له تاريخ وحياة وأبناء وحتى إن كان هذا كله يكتنفه الغموض إلا أنه موجود .


حياة ويل في سطور :

ـــ ولد وليم شكسبير في بلده ستراتفورد أون أفون بإنجلترا في أبريل من عام 1564

ـــ إتفق معظم المحللين على أن أباه هو جون شكسبير و إتفقوا أيضاَ على كونه كتوسط الحال ولكن في أى مهنة فهذا غير معروف ، فهناك من قال أنه يدبغ الجلود وأخرون قالوا بإنه كان يصنع القفازات ويتاجر بالصوف وقلة رأت أنه كان يعمل بالزراعة .. والمتفق عليه أنه متوسط الحال ليس من الأغنياء ولا المعدمين

ـــ كانت والدته هي السيدة ماري شكسبير ووليم هو الثالث أو الرابع من خمسة أبناء هم أبناء ماري وجون

ـــ بشكل أكيد غير معروف كيف بني في نفس شكسبير حب المسرح ولكن المعروف عن القرى الصغيرة مثل ستراتفورد فرق مسرحية صغيرة للغاية تحتفل في بعض الأحيان وهذه الطفولة هي التي بنت في شكسبير حب المسرح أو بمعني الأصح البذرة الأولى الصغيرة التي رواها فيما بعد بإنتقاله إلى لندن خصوصاَ إذا علمنا أن شكسبير لم يحب المدرسة يوماَ بسبب الأسلوب المتعسف و الحاد حينذاك

ـــ في نحو عام 1582 تزوج الفتى الشاب من سيدة تكبره بنحو ثماني سنوات (( 18 عاماَ ، 26 عاماَ )) كانت تدعى آن هاثاواي وهي سيدة جميلة من قرية مجاورة وقد عاشا مع أبيه وأمه كما كانت العادة في هذا الزمان

ـــ المعتقد أن العلاقة بين ويل و آن علاقة جامدة فاترة يصيبها الجمود ولكنه مع ذلك أنجب منها ثلاثة أبناء بنتاَ أسماها سوزانا وتوءمين هما ولد يدعى هامنت وبنت تدعى جودييث ، مات الغلام صغيراَ أما البنتان فقد عاشتا وتزوجتا وظلتا معمرتين مع أمهما بعد وفاه ويل بسنوات

ـــ لا أعرف و لا يعرف أحد الكثير عن حياة وليم شكسبير العاطفية فربما هذه الحياة الخاصة من أكبر معالم الغموض في حياة شكسبير ولم يستطع أي شخص الوصول إلى حب في حياته ، ربما لأنه غير موجود وربما لأن الكاتب العظيم رغب في أن يكون هذا الجزء سراَ في حياته لا نعرف عنه شيئاَ حتى ألان ولكن ومن خلال مسرحياته نرى أن الشعر يؤمن إيماناَ تاماَ بالحب من أول نظره فلم يتعمق في أي علاقة حب عرضها من خلال كتبه حتى (( روميو و جولييت )) وربما تعمق قليلاَ في رائعته (( أنطونيو و كليوباترا ))

ـــ وتأتي أهم مرحلة في حياة وليم شكسبير وهي تلك التي إنتقل فيها من ستراتفورد للعيش في لندن ، لا توجد أي معلومات مؤكدة عن هذه الفترة من حياة ويل ، لا يوجد أحد يعرف ولو قليلاَ وبشكل جدي كيف ولماذا إنتقل إلى هناك ، هناك بعض التناثرات حول سرقه غزال من سيد من سادات ستراتفورد أدت إلى هربه و أمور من هذا القبيل التي تعزي إنتقاله إلى جريمة ولكن كل هذا يفتقر إلى ما يجعلنا نؤخذه بشكل جدي و لكن المؤكد فقط أنها أهم مرحلة في حياة شكسبير لأنها عززت حبه للمسرح والكتابة

ـــ إنتقل شكسبير إلى لندن عام 1585 أي أنه كان في الحادية والعشرين من العمر و المعتقد أن شكسبير تدرجت علاقته بالمسرح تدريجياَ من سائساَ للجياد إلى مذكراَ الممثلين بمواعيد أدوارهم ثم ملقناَ ثم كاتباَ مسرحياَ كوميدياَ وممثلاَ ثم كاتب تراجيديا مفطرة للقلوب

ـــ ربما بدأ وليم شكسبير بالكتابة المسرحية في فريق اللورد تشامبرلين عام 1592 من خلال الكتابات الكوميدية الخفيفة

ـــ حاول شكسبير كثيراَ أن يثور على حصره في الجانب الكوميدي فخلال الفترة من (( 1592 و حتى 1596 )) أثرى شكسبير المسرح بعده تراجيديات خلاف مسرحياته الكوميدية ولكن ضغوط الفرق المسرحية كانت كبيرة للغاية فأضطر لهذا السبب أو لغيره أن يترك التراجيديات خلال الفترة من (( 1596 و حتى 1600 ))

ـــ ساهم مع الممثلين المشهورين إدوارد ألن و رتشرد بوربج في إنشاء مسرح الجلوب عام 1599 والذي عرض عليه أغلب مسرحياته فيما بعد والذي إحترق عام 1613 بعد إصرار شكسبير إطلاق مدفعية قوية في مسرحية هنري الثامن فأصابت ركناَ من أركان المسرح وبعد ساعات إحترق كاملة

ـــ كان التحول الحقيقي في حياة شكسبير فيما بعد 1600 ، فبدخول القرن الجديد دخل شكسبير مرحلة النضج والتطور والخلود المسرحي فقدم أهم مسرحياته ويمكننا القول أنه لو تم إلغاء فترة ما قبل 1600 من حياة شكسبير الأدبية لما تأثرت مكانته لدينا ألان كثيراَ

ـــ عام 1612 ترك شكسبير المسرح وإعتزله نهائياَ وعاد إلى بلدته وقريته الأولى ستراتفورد أون أفون تاركاَ لندن بعد أن إشترى أكثر من 100 فدان أرض في ستراتفورد ويقال أنه كان يقرض الناس هناك حتى وفاته

ـــ قام شكسبير في بداية عام 1616 بكتابه وصيته وأوصى بتوزيع أمواله وأراضيه على عائلته وأصدقاؤه وعامة الفقراء من البلدة الأولى ستراتفورد

ـــ وفي الثالث و العشرين من أبريل من نفس العام (( 1616 )) رحل وليم شكسبير عن عالمنا عن عمر يناهز الثانية والخمسين بعد أن أثرى الأدب المسرحي بما يزيد عن 35 مسرحية ما بين كوميدية وتاريخية وتراجيدية ، كانت كفيلة بأن تجعله معنا حتى ألان و بجانبه عباره صغيره تقول : (( أعظم شاعر مسرحي في تاريخ الأدب العالمي ))
شكسبير والأدب المسرحي :

حتى ألان وبالرغم من مرور أربعة قرون على وفاة شكسبير إلا أن أحداَ لم يعلم سر تفوقه الواضح في مجال الأدب المسرحي وسر تعلمه هذا الإبداع الكبير وهنا يقفز السؤال .. أيحتاج الأدب إلى أن يتعلم ؟!

بالطبع الموهبة شئ رباني ويهديه المولى عز وجل إلى خلقه ولكن الأمر هو كيفية تنسيق المواقف وربط الشخصيات ، بإختصار الأسس المسرحية التي تدعم الموهبة ، المعروف أن شكسبير تعلق بالمسرح منذ صغره وحينما رحل إلى لندن وجد ضالته المرجوة والمنشودة فعمل بمهن كلها تتعلق بالمسرح حتى أتيحت له فرصة تأليف أولى مسرحياته (( فنيس و أودونيس )) عام 1592 لتكون الفترة ما بين (( 1592 إلى 1596 )) فترة نماء وإزدهار للشاعر فبجانب تأليفه لمسرحيات كوميدية ناجحة و خفيفة الظل يستطيع أن يخرج بعده تراجيديات مسرحية إنضمت فيما بعد إلى روائعه المأساوية وقد كان الشاعر يثبت نوازعه الفطرية إتجاه المسرح التراجيدي وأقصد بذلك مسرحيتي : (( روميو وجوليت )) ، (( هنري الثالث )) وأصبح شكسبير بعد هاتين المسرحيتين علماَ من أعلام المسرح الإنجليزي في ذلك الوقت الكوميدي والتراجيدي على حد سواء ولكن هذا غير كافي لتخليده ..

وبعد ذلك وخلال الفترة من ((1596 حتى 1601)) إنصرف ويل للكتابات المأساوية والتراجيدية وتفرغ تماماَ للكتابات الكوميدية والتي تحمل رونقاَ خفياَ ولكن ليس عظيماَ ..

إلى أن تأتي النقلة الغريبة والمذهلة في حياة شكسبير وهي التي تلت عام 1601 والتي قدم فيها أهم وأفضل مسرحياته التي أبقيته خالداَ وعظيماَ حتى ألان .. هذه هي الفترة التي أطلق فيها رباعيته الأهم (( هاملت ، لير ، ماكبث ، عطيل )) وهي الرباعية التي تعتبر من أفضل ماقدمه المسرح الإنجليزي بشكل خاص والمسرح العالمي بشكل عام بل أنها من أهم كتب الأدب في التاريخ بشكل أكثر عمومية ..

ليس معروفاَ حتى ألان كيف ولماذا هذه التحولات الثلاثة في مسيرة شكسبير منذ بدأ الكتابة !!! .. هناك أراء كثيرة فيها الكثير من التحليل والصواب فالأمر بشكل كبير يقع تحت طائلة الحالة النفسية للشاعر العظيم ! .. ففي الفترة الأولى تجد أنه يعرف أنه موهوب وأكبر من الكتابات التي يكتبها لذلك فإنك تجده يكتب (( روميو و جوليت )) مثلاَ وعلى الرغم من أن المسرحية بها خطأ عظيم في هيكلها الأساسي وهو ضعف البناء الرومانسي أو التكوين الإنساني لعلاقة الحب أي أن شكسبير لم يكن بذلك النضج وتلك العظمة التي كان عليها بعد ثماني سنوات من إطلاقه مسرحيته إلا أنها كمسرحية شكلت خيطاَ جديداَ في الشكل المسرحي الرومانسي وهي من أعظم ما كتب شكسبير .. أما عن سبب النقلة الثانية وهي الإنصراف الصريح عن المسرح الدرامي فالسبب الأقرب إلى الصواب في هذه الفترة هو المال أو المادة أي أنه كان مضطراَ لكتابه مسرحيات ترضي الفرق المسرحية في ذلك الوقت وبالرغم من أنه قد صنع مجداَ بلور إسمه بشكل كبير إلا أن العالم بأمور المسرح في هذه الفترة سيعلم أن هذا لا يشكل له الحرية الكاملة في كتابه ما يريد (( نجد أن في مسرحيته الخالدة هاملت يوجه على لسان بطله نقداَ قاسياَ وموجعاَ إلى الطوائف المسرحية ويشكو بمرارة البطل فساد ذوق الجماهير الذي لا يحاول تعديل ذلك )) كذلك في ماكبث يسخر بشكل جدي من صراخ الدببة ونباح الكلاب في المسرح الكوميدي في ذلك الوقت لذلك فهو لا يستطيع وسط هذا أن يقدم دراما صارخة ، وإذا لم تعجبك مسرحياتك كوميدية كتبها شكسبير في ذلك الوقت مثل (( العاصفة ، كما تهواه ، جعجعة بلا طحن )) فعليك أن تسرح بخيالك وتقارن بدون مقارنة هذا الذي سطره شكسبير وبين كلب ينبح ودب يأوي مع العلم أنني معجب بهذه المسرحيات كثيراَ فهي تقدم الكوميديا في ثوباَ شفافاَ يتيح له أن يعرض الدراما بشكل خفيف ..

ولعل السؤال ألان أنه إذا كان الأمر كذلك فما السبب في تحوله العبقري لكي يكتب (( هاملت ، عطيل )) في عاماَ واحداَ وسط كل ما ذكرته مسبقاَ .. القارء الجيد لمسرح شكسبير والعالم بتواريخ الطرح سيلاحظ بدون مفر أن تغير شكسبير لم يكن فقط تغيير شاعر للنوع الذي يكتبه بل أنه تغيير كامل في الأسلوب ، طريقة المعالجة والحوار ، عدد الأبيات الشعرية للمسرحية فمثلاًَ مسرحية (( هاملت )) تمتلك ضعف الأبيات الشعرية لمسرحية مثل (( العاصفة )) ، مما يوحي بأن الشاعر لم يكتب للمسرح أو المال بل كتب لشخص واحد هو وليم شكسبير وهو أمر يبرهن على تدني الحالة النفسية لويل ويبقى السؤال الأن : ما هو السبب في سوء الحالة النفسية لشاعر كبير مثل شكسبير ؟ ، كثيراَ من أبيات (( هاملت )) تمتلأ بالنظرة السوداوية والإنتحارية للحياة فلماذا كل هذا ؟
معظم الأراء والتحليلات إن لم يكن كلها قد أجمعت على شيئان .. الأول وهو رفاهية حياة الشاعر بعد أن قدم الكثير من المسرحيات الناجحة و إشتراكه في إنتاج مسرح الجلوب مما يعني قدرته على عرض مسرحياته إلى الناس .. أما السبب الثاني فهو الأهم وهو الذي حدد هذا الوقت بالتحديد لهذا التحول الجذري في منهجية شكسبير وهو بسبب سدن أهم أنصاره اللورد سوثمبتن الذي كان مناصراَ للورد اسكس الذي إعدم عام 1600 إثر محاولة إنقلاب فاشلة .. ولعل طرح مسرحية مثل (( هاملت )) خصوصاَ بعد سنة واحدة من إعدام اللورد وسجن الأخر له معاني كثيرة فإضافة إلى التركيب العام لشخصية هاملت هناك جملة جاءت على لسان أحد الشخصيات تقول (( انظري .. انظري إلى الرجل العظيم ، إذا هوى إنفض من حوله أحبابه ..والفقير إذا ارتقى أنقلب أعداؤه أصدقاءه )) ، هناك سبب أخر غير مهم وهو وفاة جون شكسبير خلال هذه الفترة وهذا ليس مهم لأنه لم يتعلق به أساساَ إلا أنه بجمع الأسباب السابقة خصوصاَ السببين الأول والثاني إضافة إلى أن شكسبير كان مغتراَ بنفسه وبعلم أنه مازال يملك الكثير من الدراما الخالدة ستجد أنها أسباب منطقية جداَ لهذه النقلة العبقرية الذي لم يفعلها في تاريخ الأدب العالمي سوى الشاهر الإنجليزي وليم شكسبير و الشاعر الألماني جوته ..
وأياَ كانت الأسباب فما يهمنا ألان هو الأثر العظيم الذي تركه شكسبير خلال هذه الفترة .. هذه الفترة التي أسماها برادلي A.G Bradlet .. عهد مأسي شكسبير (( Shakespeare's Tragic Preiod )) ، هذه الفترة التي لن أبالغ إذا قلت أنه إذا سقطت حياة شكسبير كلها عدا هذه الفترة (( 1601 حتى 1608 )) لما إنتقصت مكانته كثيراَ ..
وبعد عام 1608 إنتهى عهد شكسبير العظيم .. عهد مأسي شكسبير وحتى عام 1612 حينما إعتزل شكسبير الأدب المسرحي وعاد إلى بلدته وقريته الأولى حتى وافته المنية ..


إحصائية سريعة :

ـــ كانت أولى مسرحيات وليم شكسبير هي (( فنيس و أودونيس )) و أخرها غير معروف على وجه الدقه

ـــ قدم شكسبير للمسرح أكثر من خمسة وثلاثون مسرحية إضافة إلى مئات الطقاطيق الشعرية القصيرة

ـــ تتأرجح مسرحيات شكسبير بين ثلاثة أنواع مسرحية (( كوميدي ، تاريخي ، تراجيدي )) تأرجح شكسبير بينهم في ثلاثة مراحل من حياته تم ذكرهم من قبل

ـــ أشهر وأفضل مسرحياته الكوميدية (( كما تهواه ، الليلة الثانية عشر ، ضجة فارغة (جعجعة بلا طحن) ، ترويض الشرسة ، حلم ليلة صيف ، العاصفة ، حكاية شتاء ، رجلين من فيرونيا )) .. من وجهه نظري الشخصية أن هذه المسرحيات برغم أنها كوميدية إلا أنها غالباَ تحمل من عبر الحياة أي أنها كوميديا راقية

ـــ أشهر مسرحياته التاريخية (( هنري الرابع (جزئين) ، هنري الخامس (جزء واحد) ، هنري السادس (ثلاثية) ، هنري الثامن (جزء واحد) ، ريتشارد الثاني والثالث ، الملك جون )) .. تبعاَ لرأية خاصة فإن هذا النوع لم يستهويني إطلاقاَ ، لم أقرأ سوى هنري الخامس و الثامن ولم أعجب بأي منهما وهي وجهه نظر خاصة فقد رأيت أنهم خارج دائرة الإهتمام الشخصية

ـــ أشهر و أفضل مسرحياته التراجيدية (( هاملت ، الملك لير ، ماكبث ، عطيل ، روميو و جوليت ، أنطونيو و كليوباترا ، تاجر البندقية )) .. هنا تكمن الروائع ، هنا تجد أفضل ما قدم شكسبير .. هنا تجد ما جعله عظيماَ .. هنا تجد جولات إنسيابية بداخل المشاعر الإنسانية .. هنا ستجد الحياة ..


خصائص الأدب عند وليم شكسبير :

أولاَ : كانت الكتابة المسرحية عند قبل وليم شكسبير وأقصد العظيم منها لها منحنى أخر مختلف عن الذي سلكه شكسبير فبالرغم من أنهم إتفقوا في دراسة الإنسان ومشاعره إلا أن الأسلوب تغير تماماَ مع شكسبير مما يجعلني أقول أن شكسبير قد مسرحاَ جديداَ وعظيماَ ومتطوراَ أدى بإختلاف منهجية المسرح حتى الأن ..

كانت الكتابة قبل شكسبير أو لأبدو واضحاَ الكتابة الدرامية المأساوية الجادة الخالدة مثل (( أوديب ، أوريست )) من المسرح اليوناني القديم وما بعدها لديها فجوة بينها وبين الناس وبالرغم من عظمتها وتأثيرها في الأدب إلا أنها كانت تعتمد على الشكل الخطابي الفخم الملي بالكلام الغليظ والحكم اليونانية القديمة قبل أن يأتي شكسبير ويتحرر من هذا الأسلوب وهذا الشكل الخطابي المتكلف ويقدم مسرحه الشعري المضطرب نفسياَ في شكل جديد بسيط وقريب من الناس حتى أننا قد نلاحظ أنه في كثير من نصوصه الأصلية يترك الشعر ويستخدم النثر حسبما يحتاج الموقف ، وبهذا فهو قريب منذ وقت شكسبير من الناس البسطاء وبالتأكيد المثقفين وصفوة المجتمع فهو يبسط ربما بدون قصد أحياناَ المأساة والحالة النفسية لأبطاله حتى تصل إلى الجميع ولكنه في نفس الوقت أعمق من تناول النفسية البشرية ربما طوال تاريخ المسرح وعلى الأقل في المسرح الحديث ولا أدل على ذلك من رباعيته الخالدة وبالأخص (( هاملت ، ماكبث )) ، فالبساطة والعمق هم أهم خصائص الأدب المسرحي عند شكسبير ..


ثانياَ : لماذا يجد المخرجون صعوبة حينما يحاولوا نقل مسرحية شكسبيرية إلى الشاشة الفضية ؟!
برأيي الشخصي أن الأمر يعد أكبر من نقل مسرحية إلى السينما فعلى سبيل المثال مسرحية العبقري الأمريكي تشيني وليامز (( عربة اسمها الرغبة )) قدمت في السينما بأكثر من وجهه وأكثر من نسخة ولعل النسخة الأفضل و الأشهر هي نسخة إليا كازان و مارلن براندو عام 1951 التي تفوقت على أي فيلم أخر اقتبس عن مسرحية لشكسبير بالرغم من أن مسرحية وليامز أقل كثيراَ من رباعية شكسبير الأفضل .. فلماذا إذن ؟
هذا لان شكسبير لا يقدم شخصياته ويتعمق بداخلها وحسب بل أنه يتوحد من مسرحياته ليصبحوا كياناَ واحداَ ، يكره هذا ويحب ذاك يبدو جلياَ أنه متعاطف مع هاملت ، سخريته المتعاطفة مع لير ، كرهه لشايلوك ، حقده على السيدة ماكبث ، إحساسه بعطيل وعطفه على ديدمونة ، لذلك فالمخرج الذي يحاول نقل مسرحية لشكسبير إلى الشاشة الفضية يقع في تحدي غير عادي حتى يستطيع فصل أحداث المسرحية عن أحاسيس شكسبير إتجاه أبطاله وبرأيي الشخصي لم ينجح في هذا سوى كينيث يرانا في فيلم هاملت و رومان بولانسكي في فيلم مأساة ماكبث وبالطبع كوراساوا في Ran رغم أن روعة الأفلام الثلاثة لا تتعدى نصف روعة المسرحية المقروءة بأحاسيس شكسبير المنغمس وسط أبطاله ..


ثالثاَ : من خلال مسرحيات شكسبير تستطيع إستنباط نفسيته الخائفة والقلقة التي يبثها بمسرحياته ، من ماذا يقلق شكسبير من شيئان (( الإنسان و المستقبل )) .. في أغلب مسرحيات شكسبير تجد خيانه بشرية فإضافة إلى مسرحياته التراجيدية تجد روح الخيانة البشرية هذه حتى في مسرحياته الكوميدية (( العاصفة )) ، (( كما تهواه )) ، (( جعجعة بلا طحن )) ، (( حكاية شتاء )) طبعاَ إضافة إلى تراجيدياته تبدو هذه الخيانة واضحة بشكل أكبر وأعمق .. والجانب الأخر تجده خاص بالقدر ، هناك خوف من المستقبل وإيمان بالقدر أيضاَ في أغلب مسرحياته ربما يتجلى ذلك في أكبر صورة ممكنة في رائعته (( ماكبث )) ولكنك ستجد للقدر دور ولو صغير في أغلب مسرحياته وستجد أيضاَ خوف رهيب من الغد مع لمسة أمل رائعة يغلف بها مسرحه ..


رابعاَ : ستجد في أغلب مسرحيات شكسبير حباَ واحتراما حقيقياَ للمرآة فبخلاف الصورة البشعة التي جسدت الجانب الأسود من المرآة بشكل خاص ومن البشر بشكل عام والتي جسدها من خلال السيدة ماكبث والسيدة هاملت ستجد أنه يحترم المرأة في باقي مسرحياته فمن ديدمونة المظلومة في (( عطيل )) إلى أوليفيا المخلصة في (( هاملت )) ، كلوديا في (( الملك لير )) ، جوليت ، كليوبترا ، هيرو ، بياتريس ، فيولا .. إلخ


خامساَ : لا طالما كانت تأثرني نهايات شكسبير في مسرحياته ، خلاف مسرحياته في البداية والتي كانت دائماَ وتبعاَ لظروف المرحلة نهاية سعيدة ولكن أتكلم هنا عما بعد مرحلته التحولية أو بمعنى أوضح في مسرحياته المأساوية إنها ليست نهاية مبهجة إطلاقاَ ولكنها في نفس الوقت ليس حزينة وبالرغم من وفاة أبطال شكسبير في أغلب الأحيان إلا أنه وبعد أن تصل الأمور إلى ذروة المأساة قد ينهي مسرحيته بسطر واحد ولكنه ملئ بالأمل والخير ، إقرأ مثلاَ كيف يتولى فراتنجرس الطيب زمام الأمور بعد وصول الأمور إلى ذورتها في (( هاملت )) وكذلك سترى في أغلب مسرحياته سقوط الخير والشر في النهاية ولكن يتولى زمام الأمور شخص خير أخر و لست مضطراَ لإيضاح المنحنى الديني والأخلاقي والإنساني الذي يتبعه شكسبير في مثل هذه النهايات ..


سادساَ : هناك أمور بسيطة للغاية ولكنها مؤثرة للغاية منها الإهتمام بالأجواء العامة للمسرحية ، دقة الحوارات ، روعة التصوير النفسي للأبطال وغموضهم أيضاَ والذي لا يضاهيه فيه أي مسرحي أخر ، الإهتمام بالعوالم الغريبة .. إلخ


سابعاَ : ولعل هذا هو أهم ما قد يميز شكسبير رغم أنه فقط من ثلاث كلمات (( تفهمه للنفس البشرية ))


الأمور السابقة كلها وبكل ما فيها قد تبدو للبعض بسيطة و لكن الأمر كبير للغاية أنه يختص بهيكلة المسرحية ، بناؤها و تطورها ، ربما كان شكسبير صادقاَ وعظيماَ لأن الأمور السابقة نابعة من داخله ، مؤمن بها ولا يحاول تقليدها ، إيمانه المطلق بأن حدوته و قصة مثل التي يعرضها قد تحدث في الحقيقة ، تفهمه للنفس البشرية وصعوبة أن تفعل الخير وأمامها الخطأ و الأكثر صعوبة هو أن تفعل الشر لأنه ببساطه شر لذلك فإنها تبحث وتبحث عن المبرر لهذا الشر لأنهم بشر ..
تقديم لأفضل مسرحيات شكسبير تبعاَ لوجهه نظر شخصية :

تبعاَ لقراءتي ثمانية عشر مسرحية من مسرحيات شكسبير أرى أنني في موضع جيد يسمح لي بإختيار أفضل مسرحيات شكسبير تبعاَ لوجهه نظر شخصية نقدية مرتبة :


عبارة لا تنسى : من المعروف أن شكسبير يملك خلفية شعرية عبقرية ودائماَ تحتوي مسرحياته مهما كانت خفيفة بعبارات رائعة ستجد أفضلها هنا حسب كل مسرحية وقد إخترتها حسب تأثيرها في المسرحية وقوة كلماتها ووقعها على نفس القارء (( من وجهه نظري الشخصية ))

ملخص الأحداث : نبذة سريعة جداَ عن بداية أحداث المسرحية ، ليست لمعرفة القصة بل لمعرفه طبيعة المسرحية

تعليق نقدي شخصي : مكمن جمال المسرحية ورقيها وحتى عيوبها وبالطبع من وجه نظري فقط



(( 10 ))
الليلة الثانية عشر - Twelfth Night
(( 1600 ))





عبارة لا تنسى :

(( إذا كان هذا الشاب المهذب قد أخطأ في حقك فأنا على إستعداد لتحمل هذه الخطأ ، وإذا أذيته فسوف أقاتلك من أجل خاطره !! ))

(( بغض النظر عن ما أملك ، إلا أن حالتي لا بأس بها ، أنا مجرد رجل .. رجل مهذب ! ))


ملخص الأحداث :

في الوقت الذي تتحطم فيه سفينة الأخوين (( سباستيان و فيولا )) يجد كل منهما نفسه على شاطئ غريب ويظن أن الأخر قد مات ، نتنكر مع فيولا التي تتنكر في ظل شاب يدعى سيزاريو لتخدم الدوق أورسينو ، وبعد ذلك تصيب لعنة الحب الجميع بشكل غريب ، فالدوق أورسينو مغرم بفتاة تدعى أوليفيا وهي معتكفة لوفاة أخيها وأبيها ولكن الأمر يصل مداة من التعقيد حينما يقابل سيزاريو أوليفيا فتقع في حبه هو الفتاة فيولا والتي تحب هي الأخرى الدوق أورسينو واتلذي يحب أوليفيا .. !!! ، كل هذا وسباستيان حي في مكان أخر وهو الذي يشبه فيولا تماماَ كرجل


تعليق نقدي شخصي :

المسرحية من أهم مسرحيات شكسبير الكوميدية لذلك فلا تتوقع أن تقابل بعداَ درامياَ واسع النطاق ولكنها في كل الأحوال مسرحية لطيفة تجذب مشاعرك إتجاه الدوق المحب وأوليفيا المعتكفة وفيولا الحبيبة الصامتة والقصة كذلك تحمل بعداَ وفاصلاَ أقوى من مثيلاتها (( العاصفة ، كما تهواه )) ..



(( 9 ))
ضجة فارغة أو جعجعة بلا طحن - Much Ado About Nothing
(( 1598 ))





عبارة لا تنسى :

(( أنهم يتهمونني بأنني أعرف ، ولكنني لا أعرف شيئاَ على الإطلاق !! ))

(( أليس كلوديو ذلك الرجل الشرير الذي إتهم إبنة عمي ذوراَ ولوث سمعتها وشرفها ؟ .. أه لو كنت رجلاَ ! ))


ملخص الأحداث :

في الوقت الذي يحضر فيه اللورد كلوديو واللورد بيندك إلى مدينة مسينيا لقضاء عده أيام يقع كلوديو في حب هيرو إبنة حاكم المدينة ، أما بيندك فالعلاقة بينه وبين بياترس إبنة أخو الملك أشبه بعلاقة قط وفأر ، وفي الوقت الذي يخطط فيه كلوديو وهيرو لخدعة غريبة لتحويل العلاقة بين بيندك وبياتريس إلى علاقة حب يكون دون جون الأخ غير الشرعي لكلوديو والحاقد عليه يخطط خطة أكثر إحكاماَ حتى يحول بين زواج كلوديو وهيرو ..


تعليق نقدي شخصي :

حتى منتصف المسرحية ستظل مقتنعاَ بأن ما تقرأه مجرد مسرحية كوميدية تشبه (( ترويض الشرسة )) ولكن مع دخول دون جون إلى المسرحية تأخذ منحنى درامياَ جاداَ ، صحيح أنه ليس بالعمق المطلوب وصحيح أيضاَ أنه ينتهي بنهاية سعيدة بشكل مبالغ تبعاَ لظروف هذا الوقت كما ذكرت مسبقاَ ولكن شكسبير في هذه المسرحية يعبر عن نزعته ورغبته القوية لكتابة مسرحيات أكثر جدية فهو يأخذ أفضل ما في مسرحيته الجيدة (( ترويض الشرسة )) وهو أن التغيير يجب أن يكون داخلي وليس مجرد تجربة وقتية ومثلما كان في مسرحيته (( حكاية شتاء )) والتي كانت لـ((عطيل)) الغيرة ، يقدم هنا أيضاَ مقدمته للحقد والكره والصداقة والحب ولكن بشكل أكثر صلابة من (( حكاية شتاء )) مما جعلها مقدمة لعده مسرحيات خالدة والأهم مقدمة مهمة لرغبة شاعر شاب عظيم في تغيير نمطه الوقتي إلى نمط أخر أكثر خلوداَ ..



(( 8 ))
حلم ليلة صيف - A Midsummer's Night Dream
(( 1594 ))





عبارة لا تنسى :

(( مرحباَ بك في ضوء القمر يا تيتانيا المتكبرة ))

(( أه ! لقد ولدت لأصبح هزأه ، ولا قيمة لدي عند أحد ))


ملخص الأحداث :

إيجوس يريد أن يزوج إبنته هرميا من الفتى ديمتريس ، ولكن هرميا ترفض لأنها تحب ليساندر ، والقانون في أثينا ( مكان الأحداث ) يقر بأن الأب له الحق في قتل إبنته إذا رفضت الزواج بمن إختاره لها ، إذن فالحل هو أن يهرب ليساندر وهرميا إلى بيت عمته بعيداَ عن أثينا ولكن حظها العاثر يوقعهما في غابة غريبة أثناء شجار قوي بين ملكة وملكة الجان ، وفي نفس الوقت يتبع ديمتريس حبيبته الهاربة وتتبعه هيلينا صديقة هرميا والتي تحب ديمتريس الذي لا يلقي لها بالاَ و خلال كل هذا تحدث العديد من المفارقات التي تمتعنا بمغامرة شكسبيرية رائعة ..


تعليق نقدي شخصي :

(( حلم ليلة صيف )) هي المسرحية الوحيدة لشكسبير التي فور أن أتذكرها يمتلأ وجهي بإبتسامة مستعيداَ لحظات القراءة الرائعة والممتعة التي قضيتها مع هذه المسرحية ، ولن أبالغ إذا قلت أنها أمتع مسرحيات وليم شكسبير على الإطلاق ، ففي هذه المسرحية سيأخذنا الشاعر العظيم في عالم غريب ، ععالم من الجن والقدرات الساحرة ولكنه ليس عالم موحشاَ ولكنه عالم ساحر .. وردي .. جميل ، وستجد نفسك تصيح بضحكاتك طوال الأحداث وبالنسبة للعيوب فالشاعر يذكر في نهاية مسرحيته أنه إذا لم تقتنع بمثل هذا العالم وملك وملكة الجان وزهرة الحب العجيبة فلا تنزعج وتخيل فقط أنك فقت للتو من (( حلم في منتصف ليلة صيف )) ، فليتنا نعيش فيه ولا نفيق منه يا ويل ..



(( 7 ))
روميو وجولييت - Romeo And Juliet
(( 1593 ))

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://neshan-fans.yoo7.com
ღ Marimar ღ
Admin


رسالة sms الى نيشان المحترم و الى أروع اعلامي بالساحة العربية، لك كل التقدير و الاعجاب و نتمنى لك النجاح و التوفيق في برنامجك الجديد أبشر.. أبشر يا نيشان لأن برنامجك سيكون أكيد أكيد رائع و نجمك سيسطع أكثر على شاشة ام بي سي.
انثى
عدد الرسائل : 2376
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط : 1461
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 01/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: William shakespeare   الأحد ديسمبر 13, 2009 12:55 pm

(( 7 ))
روميو وجولييت - Romeo And Juliet
(( 1593 ))





عبارة لا تنسى :

(( ايه روميو ، كيف سميت بروميو ، دع أباك وأرفض إسمك أو اقسم أنني حب حياتك وسأنضو اسم كابيوليت ))

(( ربما يأتي اليوم اتلذي يستطيع فيه هذا الحب أن يطهر الحب الموجود بالقلوب ))


ملخص الأحداث :

فيرونيا .. فيرونيا هنا هي مكان الأحداث مكان الصراع بين عائلتي كابيوليت ومنتاجو ، إنه صراع محتدم لا يتوارى أحدهما عن سفك الدماء وفي وسط هذا الحقد والكراهية تنشأ قصة حب عظيمة بين روميو إبن كبير عائلة مونتاجو و جولييت ابنه كبير عائلة كابيوليت ، فهل يستطيع هذا الحبهذا الحب تغيير نفوس الأبا أم ستتحول إلى قصة مأساوية تضاف إلى السجل الأحمر للعائلتين


تعليق نقدي شخصي :

يمتلأ قلبي الضعيف بالكثير من المشاعر الرومانسية حينما نأتي على ذكر (( روميو و جولييت )) فالمسرحية التراجيدية الخالدة لم تتوقف عند المضمون المسرحي ولم تتوقف عند الكلمات الرائعة بل ضمت كلاهما ، الشئ الوحيد الذي يعيب المسرحية هو ضعف البناء الرومانسي للمسرحية والذي لا يخلق قصة حب ناجحة وليست خالدة ومعصفة كما قدمها الشاعر العظيم ، فالحب من أول نظرة حب هامشي كان من أهم عيوب شكسبير ، وبالعودة إلى أسباب روعة المسرحية فأجد أن الشئ الذي أراد قوله شكسبير هو أن الحب قادر على تطهير القلوب من سوادها المقتم بشكل أو بأخر ، إضافة إلى رسالته الخالدة في كل مسرحياته أن الإنسان لا يستطيع التغلب أبداَ ومهما دبر على تدابير القدر ومن جهه أخرى نجد أن المسرحية تحمل نصوصاَ شعرية من أجمل ما قد يقابلك في قراءاتك .. فقصة شكسبير التي قدمها في مسرحيته قصة
حب خالدة ولكن يعيبها أن أساسها ليس متيناَ ..



(( 6 ))
تاجر البندقية - The Merchant of Venice
(( 1597 ))



عبارة لا تنسى :

(( لقبتني بالكافر وسميتني كلباَ ومصاص دماء وبصقت على معطفي اليهودي وما ذنب جنيته ! ألا ينبغي أن أقول وهل يملك الكلب مال ؟ أم تراني أنحني كالعبيد وأقول أى سيدي الكريم ))

(( الرحمه غير متكلفه تتساقط من السماء كالمطر اللطيف فوق المكان فى الأسفل فتبارك مرتين ..؟؟؟..تبارك الذى يعطى وذاك الذى يأخذ))

(( إن كنا نشبهكم في كل شئ فنحن نشبهكم في الإنتقام أيضاَ .. إذا أساء يهودي إلى مسيحي فكيف يخفف المسيحي كربه ؟ بالإنتقام !! وإذا أساء مسيحي إلى يهودي فكيف يشفي اليهودي غليله ؟ بالإنتقام كذلك .. لن أطبق إلا الشريعة السافلة التي علمتمونا إياها ))


ملخص الأحداث :

أنطونيو و باسينو صديقين حميمين يعيشان معاَ في مدينة البندقية ، وقت أن كانت هذه المدينة تعاني أثار العنصرية المسيحية إتجاه اليهود ، أحد هؤلاء اليهود هو شايلوك الرجل المرابي والذي تربطه بأنطونيو علاقة عداوة وحقد كبيرة بسبب عنصرية أنطونيو المبالغ فيها .. وفي الوقت الذي يحتاج فيه بسانيو 3000 ألاف دينار لكي يتزوج من الفتاة النبيلة بروشيا يضطر أنطونيو أن يقترض هذا المال من المرابي اليهودي إعتماداَ على بضاعته الموجودة بالبحر والتي إقترب وقت ولوجها .. فماذا إذا ضاعت بضاعة أنطونيو بالبحر والمرابي اليهودي شايلوك واضع شرطاَ أنه إذا لم يسدد الدين في الميعاد كان له الحق في رطل من لحم أنطونيو ..


تعليق نقدي شخصي :

(( تاجر البندقية )) أعتبرها شخصياَ أولى مسرحيات شكسبير العظيمة ، نعم قبلها كان هناك (( روميو و جوليت )) ولكن هنا فإن شكسبير يأخذنا في منحنيين مهمين الأول هو تأريخ لتلك المدينة الشهيرة من خلال علاقة هاذين التاجرين والتي إذا أخذناها بشكل موسع قد تشكل لنا الصورة الكبري لفينيسيا هذا الزمان ، فينيسيا الشارع وليس القصور ، فينيسيا العنصرية والوحشية والتجارة الرديئة والربا ، صورة سوداء لفينيسيا التي تعتبر حتى الأن أحد أشهر المدن على مستوى العالم ، والمنحنى الشكسبيري الثاني هو ذلك التاجر اليهودي شايلوك .. هذه المسرحية هي الأولى التي يبتكر فيها شكسبير طريقته المميزة في التحليل النفسي لشخصياته ، نعم هو هنا ليس بعظمة رباعيته الأفضل ولكن إلى حد كبير هو بارع في وصف هذا المرابي ، حالات حقده وكرهه .. سبق أن قلت سابقاَ أن شكسبير يتفاعل مع شخصياته .. هو هنا يكره هذا اليهودي جداَ ولكنه لا يريدك أنت أيها القارئ أن تكرهه فهو يعطي سبباَ وداعي لكل فعل يقدم شايلوك على عمله ، ربما أنت تريده أن يعفي عن أنطونيو ولكن بكلماته التي يقولها وإحساس المرارة الذي ينبعث من صفحات الكتاب يجعلك تتعاطف مع هذا الرجل فهو مجروح وكما وصفه الشاعر العظيم في إحدى الحوارات (( النمر المجروح )) ، هو نمر لأن القوة في ذلك الزمان تقاس بالمال وهو مجروح لأنه يشعر أن ماله لم يعطي له الإحترام .. لم يحافظ له على إبنته ، فشايلوك هو نموذج لضحايا العنصرية بأي شكل ، وبالرغم من كل ما سبق إلا أن يهود اليوم مازالوا يكرهون شكسبير لأنهم لم يروا في شخصية شايلوك كل ما ذكرته فما رأوه هو فقط الجانب السئ وهو أنه مرابي حقود .. ولكن هذا لم ولن يؤثر في شهرة المسرحية والأهم لن يأثر في إنسانية شايلوك التي عرضها شكسبير بصدق رغم أنه يكره اليهود في شخص هذا اليهودي ..



(( 5 ))
أنطونيو وكليوباترا - Antony And Cleopatra
(( 1608 ))



عبارة لا تنسى :

(( وتسأل كليوباترا : إذا كان ما بك حقاَ هو حب .. فقل لي كم تحبني ؟، فيجيبها أنطونيو : ما أفقر الحب الذي يقاس ويحصى ))

(( لسوف توارى إلى جوار حبيبها ولن تعرف الدنيا أعظم منهما زوجاَ ))


ملخص الأحداث :

بعد وفاة قيصر روما العظيم يوليوس ، تقسم الإمبراطورية الرومانية إلى ثلاثة أقسام وتكون مصر الفرعونية من نصيب القائد المظفر مارك أنطونيو وفيما هو جاء إلى مصر كقائد خرج منها كعاشق لأعظم ملكة في التاريخ الملكة كليوباترا ، مما يتعارض مع مهامه كقائد مظفر وعظيم ويدخله في صراع كبير مع القائد أكتافيوس قائد روما ، فالمن سيميل أنطونيو لعقله أم لقلبه أم أن النهاية هي ماساة تاريخية مجسدة بقلم شكسبير ..


تعليق نقدي شخصي :

إن الذي يجعل هذه المسرحية مفضلة عندي كثيراَ سواء من بين مسرحيات شكسبير أو من مسرحيات الأدب الرومانسي بشكل عام هو أنها لا تضع الحب فوق كل شئ ، لا تجعله جميل وردي اللون ، شكسبير هنا لم يقع في نفس خطأه الذي اقترفه قبل عشر سنوات من هذه المسرحية في مسرحيته (( يوليوس قيصر )) ، فهو يؤرخ التاريخ بشكل مثير ولكن دون أن يمس مصداقيته ودون أن يزوره كما حدث في (( يوليوس قيصر )) ، إنه هنا يشكل قصة حب رائعة ولكنه لا ينسى أن طرفيها هما قائد روما العظيم وملكة مصر المظفرة ، الحب هنا عميق والغيرة عميقة والخيانة عميقة ، كلا بطليه ليسوا ملائكة كما في أغلب قصص الحب بل أن الشخص الذي يحاول إنهاء العلاقة ليس شيطان كما في أغلب قصص الحب ، فها هو أنطونيو كان على بعد خطوة من ترك كليوباترا وها هي تتركه في وسط المعركة ولكن ولأن العلاقة بينهم عظيمة فهو لا يتوقف عند هذه الأحداث فلها دوافعها الإنسانية ولكنه يكمل قصة الحب الحذرة من كلا الطرفين وحتى الشخصية المفرقة وهو القائد أوكتافيوس يتناوله شكسبير بشكل عبقري فهو لا يحاول التفرقه لأسباب شخصية بل هو يحاول توحيد هذه المملكة العظيمة بعد أن ظن أن أنطونيو غير جدير بها ، فهو قائد مظفر وعظيم ، وخلال الحروب التي يخوضها أنطونيو ضد أوكتافيوس يظهر شكسبير عبقرية أخرى وهي تصوير هذه الحرب كأنك تراها أمامك على شريط سينمائي كيفية الخوف والشجاعة والتعب وإحساس الخيانة بعبقرية فائقة ، وفي نهاية رائعته المسرحية ينتصر شكسبير للحب أيضاَ ولكن ليس إنتصار ملموس رائع يصل إلى عنان السماء كما في (( روميو و جوليت )) بل بإنتصار بشكل أخر لن يشعره سوى من قرأ المسرحية وهو إنتصار الحب المكسور ..
رباعية شكسبير الذهبية :

نعم هي رباعية ذهبية وأقصد بذلك رباعيته الأشهر والأفضل ((هاملت ، ماكبث ، لير ، عطيل )).. لماذا هي رباعيته الأهم وذلك لأنها أخذت من الإنسان وأحاسيسه منبعاَ أساسياَ ووحيداَ للدراسة ، أخذت منه الجانب السوداوي المظلم بداخله .. أحاسيسه المريضة والغير محسوبة أحياناَ .. هذه الرباعية تجعل كل بطلاَ من أبطالها الأربعة مأساه من المأسي الإنسانية وضعت الظروف هؤلاء الأبطال في مواقف عصيبة تجعله يعتصر ما بين الجائز والمفترض ويتوه بين الصواب والخطأ وكونك تمشي معه خطواتك فأنت أيضاَ ستتوه بداخل هذه المأسي الأربع .. أما السبب في كونها ذهبية لأنها أبدعت في هذه الرأية وهذا التحليل وعلى جانب أخر فهي ذهبية في حياة شكسبير نفسه فقد نقلته من ( الشاعر الكوميدي الرائع : وليم شكسبير ) إلى (( الشاعر المسرحي العظيم : وليم شكسبير )) وحينما أقول أنه لو لم يبقى في تاريخ شكسبير سوى ما بعد 1600 فأنا أقصد بشكل خاص هذه الرباعية ومعهم (( أنطونيو و كليوباترا )) إذا قررنا التعميم .. فلن يبالغ المرء إذا قال أن هذه الرباعية هي من أهم الكتب الأدبية التي تناولت الإنسان ومشاعره وحينما أقول من أهم فأنا أقصد من أهم ثلاثون كتاباَ وبلا أدنى شك هذا إنجاز عظيم لشاعر عظيم مثل وليم شكسبير ..



(( 4 ))
عطيل - Othelo
(( 1601 ))





عبارة لا تنسى :

(( الحذار من الغيرة يا مولاي ! إنها وحش أخضر العينين يعبث بالفريسة التي يقتات إليها ليعذبها ))

(( إنها السبب يا روحي ! إنها السبب ! خطيئتها هي السبب ولن أتفوه بإسمها أمامك أيتها النجوم الطاهرة !ولكني لن أسفك دمها أو أخدش جسدها الناصع هذا ولكن لا مفر من موتها وألا غدرت بغيري من الرجال .. انطفئ أيها النور انطفئ أيها النور ))


ملخص الأحداث :

القائد العظيم عطيل أميرال أسطول البندقية .. هذا القائد المغوار الذي صال وجال كل البلاد يقع أخيراَ في حب ديدمونة ابنة السنيور برابانتيو وها هو يعيش معها أسعد أيام حياته ولكن نيران الحقد تشتعل في نفس أياجو النذل حينما يضم عطيل الفتى الصالح كاسية إلى جيشه ويعينه قائم قام على الجيش ، فيقرر أياجو إشعال نار الغيرة بداخل عطيل بأن يجعله يشك بعلاقة آثمة وقعت بين ديدمونة وكاسيو ..


تعليق نقدي شخصي :

هناك منحنيين في مسرحية (( عطيل )) لم يسلكهما شكسبير سوى في هذه المسرحية ومسرحيته الأخرى (( ماكبث )) ، هاذين المنحنيين هما : تحليل البطل وإظهار الجانب المتناقض بداخله بشكل عبقري و المنحنى الثاني هو تبرير الخطأ من وجهه نظر صاحبه .. فأما المنحنى الأول فقد إتخذه شكسبير مسلكاَ في جميع مسرحياته وأما الثاني فهو لم يسلكه سوى في المسرحيتين المذكورتين (( عطيل و ماكبث )) ..

عطيل هذا القائد الفذ الذي سقط حينما بحث عن السعادة .. لماذا يفكر عطيل في أن ديدمونة قد تخونه وهي تلك الفتاة التي هربت معه وفضلته على والدها .. بالطبع كان لأياجو دور كبير في هذا ولكن الأمر الأهم هو عقده شكسبير الرئيسية وهي كونه أسود البشرة ، نعم لم يذكر شكسبير هذا بشكل صريح ولكنك بداخل صفحات الكتاب ستجد أن عطيل يشعر أن نقصه الوحيد يكمن في أنه من السود .. هؤلاء الذين عوملوا كعبيد لفترة طويلة لذلك فعطيل يشعر أنه عبد ولكن عبد راقي أستطاع أن يحظى بحب الفتاة الجميلة وأن يأثرها بمغامراته ونوادره ولكنه يسقط أمامها بهذه العقدة .. إن الصفحات التي يصور فيها شكسبير معاناة عطيل وتأرجحه ما بين(حبه وثقته لديدمونة وبين عقدته اللونية وبين كلمات أياجو المسمومة) هي لحظات عبقرية ممزقة وفي اللحظة الذي يظن فيها عطيل أنه قد وجد دليل خيانة ديدمونة نشعر براحة هذا الرجل وهدوئه النفسي السريع والذي ينهار حينما يصبح على قرب لحظة واحدة من القتل ..

وعلى جانب أخر نجد أياجو .. هناك أحد المشاهد بالمسرحية يجلس فيها أياجو مع نفسه يخطط لفكرته الدنيئه ، هذا المشهد هو المفضل عندي بالمسرحية .. لماذا ؟ .. لأنه يعبر بعبقرية شكسبيرية عن تلاقي مشاعر الفطرة الخيرة و الشريرة في أنن واحد ، نجد أن هذا الرجل يبرر ويبرر مع أنه لم يطلب منه أحد ذلك ولكنه يفعله ليصبح برئ أمام أياجو نفسه ، يبحث عن الأسباب ويرتب قصص وحكايات حتى لا يصبح حقير أمام نفسه ويجد لنفسه الحق والشرعية الإنسانية فيما يفعل .. فمن عظمه شكسبير في رباعيته عامة و (( ماكبث و عطيل )) خاصة أنه لم ينسى لحظة أنه يتكلم عن بشر حتى وإن كانوا شريرين ، فحتى وإن كان أياجو يخطط أو السيدة ماكبث تفعل إلا أنهم في النهاية بشر لهم مشاعر وإنسانية وطموح ..



(( 3 ))
الملك لير - King Lear
(( 1606 ))




عبارة لا تنسى :

(( شقية أنا يا أبت ! فأنا لا أستطيع أن أزفر من فمي ما يكنه فؤادي ، إنما أحب جلالتك بما يقضي على به الواجب ليس أكثر ولا أقل ! ))

(( لن تعودي !ّ لن تعودي ! لن تعودي ! أبداَ أبداَ أبداَ !!! ))


ملخص الأحداث :

أحد ملوك بريطانيا في زمان بعيد قرر أن يقسم مملكته على بناته الثلاثة وأزواجهن ولكن للأسف فالمقاييس التي بنى عليها الملك حكمه مقاييس متعرجة نابعة من طيبة قلبه وسذاجة عقله فقد قرر الأخذ بمعسول الكلام مما سيوقعه فيما بعد في أشقى سنوات عمره ..


تعليق نقدي شخصي :

أنها مأساه غريبة .. غريبة لأنها أساساَ تبنى على قصة كوميدية ولكنها لا تأخذ من سذاجة العقل وطيبة القلب مادة دسمة للضحك والسخرية من بطلها بل تأخذها كمادة مفطرة ومبكية لما وصل إليه حال الإنسان من جشع وطمع وجحود ، (( الملك لير )) تجعل بداخلك كم من الشفقة لن تجده في كل مسرحيات شكسبير ، إن الشفقة تبدأ من ضحكة أو إبتسامة تتسرب إلى فمك حينما يبدأ هذا الرجل في تقسيم ملكه ومقياسه الذي أتخذه ثم تبدأ ملامح الجدية تأخذ طريقها إليك قبل أن تتحول إلى دموع متحجرة حينما يضع الملك لير تاجاَ من الشوك فوق رأسه ( لا يوجد له علاقة بتاج السيد المسيح ) ، أن الشفقة والدموع لن تجد طريقها اليك نتيجة لشفقة على هذا الرجل أو إبنته الوحيدة المخلصة كورديليا بل ستأتيك لأنك تحزن لما وصلت إليه الغابة البشرية .. عفواَ هذا ليس كلام موضوع تقليدي تكتبه في فترة الدراسة بل هو إحساس صعب وقوي يعتصرك بين صفحات (( الملك لير )) .. كلما يمر هذا الرجل بموقف مع بناته يقدم شكسبير أية في الكتابة المسرحية على كيفية وصف الإحساس ، هذا الرجل يشعر بالخيانة ليس فقط من بنتيه بل من عمر كامل قام بتمضيته يحكم بين الناس ويتوغل بينهم ولكنه لم يستطع التوغل بين بناته ، ذلك المشهد وحينما يقوم لير بوضع تاج الشوك فوق رأسه فهذا ليس بحثاَ عن ملك وكرسي ضائع بل البحث عن عمر كامل ضاع منه ، ربما السبب ليس في طيبته بل في هذا الزمن الأسود الذي يعتبر طيبه قلب شيخ عجوز قارب على الستين نقطة ضعف يمكن إستغلالها وهذا ما قصده شكسبير حينما أضاف لقصة الملك وبناته قصة الدوق جلوستر وابنيه ، فالدوق جلوستر ليس في سذاجة و طيبة الملك لير ولكن أحد أبنائه أستطاع أن يخدعه قبل أن يقتلع عينيه ، إذاَ فالمشكلة ليست في طيبة لير وخفه عقله بل في الزمن الذي عاش فيه ، ذلك الزمان الذي تصبح فيه المادة هي المتحكم الأول في تصرفات البشر ، ذلك الزمان الذي يتعذب فيه شخص مثل لير لأنه ظن بسذاجتع أن الفطرة مازالت منقضية وأن ما يكمن بالقلب يصدر على اللسان ، ذلك الزمان الشكسبيري البشع المستمر معنا حتى ألان ..



(( 2 ))
ماكبث - Macbeth
(( 1606 ))




عبارة لا تنسى :

(( لو أمنت بهذا لدفعك ذلك إلى طلب التاج مع لقب كودور .. ولكن هذه غرائب فكثيراَ ما تنبئنا قوى الظلام بالحقائق لتقودنا إلى دمارنا ، وهي تغوينا بالسفاسف الصادقة لتخوننا في خطير الأمور ))

(( ان أراد القدر أن يجعل مني ملكاَ فلعله يتوجني دون أن أحرك ساكناَ .. فليكن إذاَ ما يكون ))


ملخص الأحداث :

أثناء عودة القائدان المظفران ماكبث وبانكو بعد إخماد ثورة عاتية في بعض أنحاء المملكة الإسكتلندية نحو عام 1000 ميلادياَ يقابلا ثلاثة ساحرات يخبرا كلاَ منهما بنبوءات مختلفة منها أن القائد ماكبث سيكون ملكاَ لإسكتلندا أما بانكو فأبناءه سيكونون ملوك المستقبل .. هذه النبوءه ستجر أنهاراَ من الدماء فهي ستقتل أحد الرجلين بيد الأخر قبل أن تدفع الأخير إلى الجنون والتعاسة الأبدية ..


تعليق نقدي شخصي :

(( أني أخشى سجية نفسك ، فهي تفيض بلبان الرحمة فترتد عن أقصر طريق ، أنك تطلب المجد وقلبك لا يخلو من الطموح ولكنه خالي من الشر الذي لابد أن يصاحب الطموح ، أنت تطلب الغاية السامية بالوسيلة السامية ، ولا ترضى بختل أو خداع ولكنك مع ذلك تطلب الفوز الأثم ))
هذا هو ماكبث .. نعم هذا هو ماكبث الشكسبيري كما صوره شاعرنا العظيم في سطور .. ما أبلغ هذه الكلمات في وصف هذا الرجل قبل أن تلوثه الدماء .. إن هذه المسرحية تعطي صوره حية عن السبب الذي جعل مستقبلنا مخبأ لأنها ببساطة مسرحية عن القدر ومدى الدمار الذي يمكن أن يحدث إذا عرفناه ، وليم شكسبير يأخذ من هذا الرجل مثالاَ للطموح الكبير الأبيض الذي لا يلوثه شئ قبل أن تأتي نبوءة الساحرات والتي تجعله يفكر في كيفية الوصول إلى كرسي الحكم والسؤال الفلسفي الكبير الذي يطرحه شكسبير : هل كان سيصل ماكبث إلى كرسي الحكم إذا لم يعرف بالنبوءة ؟ .. الإجابة التي يطرحها شكسبير ويؤمن بها واحدة هي أن هذا هو القدر وهذه تدابيره ، لم يأتي شكسبير سوى إجابة واحدة وهي أن ماكبث قتل حينما علم بالنبوءة فقدره المرسوم هو أن يعلمها وتسير الحياة على منوالها المرسوم وحتى حينما ذهب ماكبث للساحرات مره أخرى حتى يطمئن على قدره لم يريحه هذا ولم يستطع تعديل أي شئ بداخل قدره المرسوم .. شكسبير في هذه المسرحية يكبح رابضاَ تحت أسسه الدينية والثقافية والإنسانية ومن جهه أخرى فهو يعكس مدى خوف الشاعر من مستقبله ..

الجانب الإبداعي الأخر الموجود بالمسرحية خلاف جانب القدر هو ذلك المتعلق بالسيد والسيدة ماكبث .. فشكسبير يعرض في هذين الشخصين وخصوصاَ السيدة ماكبث صورة حية نابضة بالحياة للطموح القاتل والمدمر والألام النفسية الناتجة مما أقترفوه فالمشاهد التي يصفو فيها ماكبث إلى ذاته وبخاصة قبل إغتيال الملك دنكان هي لحظات معبرة للغاية وتصل كلتا النقطتين الخاصتين بالخير والشر بداخل ماكبث والنقطة التي وقف فيها شكسبير هي بين هذا وذاك فعرض بعبقرية صراع إنسانيته ما بين مستقبل فاخر كملك لإسكتلندا وبين حاضر نقي غير ملوث بالدماء وعلى الجانب الأخر نجد زوجته السيدة ماكبث تنطق بكلمات معبرة تتمنى فيها من ضميرها ألا يؤنبها على ذلك الذي تفكر فيه وتناجي السماء ألا ترجعها عن فعل ما تريده ، من الغريب أن نشعر بكل هذا بداخل مسرحية فالواقع الذي يخلقه شكسبير بقلمه الفذ ليس فقط يجعلك تتعايش معه بل يجعلك جزءاَ منه ، شخصياَ وجدت نفسي بغرفة الحكم حينما دخل ماكبث ووجد شبح بانكو جالساَ على كرسي الحكم فقد شاهدت حواراَ لم يكتب ، تخيلت ماذا يقول ماكبث وكيف تبرر زوجته ، إن الحالة التي وصل إليها صعبة لأنه مازال يملك الضمير (( لن تنام بعد اليوم يا ماكبث .. فقد قتلت النوم )) والغريب أن ضميره يجلده في كل ثانية بالرغم من أنه لا يتوقف عن إراقه الدماء ..

وبنهاية المسرحية ستجد نفسك تشكر الله على أنك لا تعرف ماذا يخبأ لك الغد فربما يخبأ لك خير تصله بشر وربما العكس .. ربما أكون مجنون ولكن هذه هي الحقيقة لقد أعطاني شكسبير إجابة مصوره عن سبب مجهولية الغد أصبحت بعدها لا أنظر إلى غداَ بإعتباره عده ساعات بل بإعتباره حياة قائمة بذاتها لا أرغب أن أخرج منها كمذنب حتى لا أعيش بقية حياتي كما عاشها (( ماكبث )) ..



(( 1 ))
هاملت - Hamlet
(( 1601 ))





عبارة لا تنسى :

(( ليت هذا الجسد الصلد يذوب فيتحول إلى قطر الندى ، ليت الحي القيوم لم يحرم بناموسه قتل النمس ، يا إلهي ! يا إلهي ! ما أضنى هذه الحياة في عيني وما أشدها ابتذالا وتفاهة ، وما أبخسها جزاء ! تباَ لها ! انها لحديقة مسمومة الأعشاب نبتها من بذرتها ، فليس فيها إلا كل ما هو كث في الطبيعة غليظ ))

(( أنسيتني يا هاملت ؟! .. ( لا لا لم أنساك أنت الملكة ، أنتي زوجة أخي زوجك ، أنت أمي بالرغم عني ))


ملخص الأحداث :

الأرواح التعيسة تبقى دائماَ معلقة بين الأرض والسماء وبخاصة المقتولة لا ترتاح حتى يقتص من قاتهلها .. هكذا كانوا يعتقدون في القدم وهذا ما حدث مع شبح هاملت الأب الذي قتله أخيه لكي يتزوج من زوجته ويغتصب عرشه والملك ألان لن يرتاح حتى يقتل الأخ وفي سبيل ذلك يظهر لإبنه هاملت الإبن ويخبره بكل شئ ويطلب منه أن ينهي تعاسته في السماء ولكن ما لا يعلمه الشبح العجوز هو أنه بذلك يقضي على سعادة هاملت في الأرض ..


تعليق نقدي شخصي :

نعم .. نعم .. هي بالتأكيد أفضل مسرحيات وليم شكسبير ، أحياناَ أجد نفسي مفضلاَ ماكبث أو لير أو حتى عطيل ولكن هاملت أشبه بالجذور الرئيسية لأي عبقرية مسرحية قد تقرأها في حياتك ، هنا تجد أن العبقرية الشكسبيرية قد وصلت إلى مداها لأنك وأنت تقرأ ستشعر أن هناك شخص ما مجنون اما هاملت أو شكسبير أو .. أنت ، نعم فالمسرحية قادرة أن تذهب بك إلى الجنون بل أنها قد تجعل منك فيلسوفاَ وبالتأكيد ستأثر فيك وستجعلك أكثر إنسانية ..

شكسبير هنا يأخذ أفضل ما في المسرح اليوناني من وأقصد بذلك رائعتي أسخيلوس وسفوكليس (( مأساة أوريست و أوديب ملكاَ )) ولكن يا أعزائي هذا ليس إقتباس فشكسبير يأخذ فقط الفكرة الرئيسية لأوريست والحب الغريب لأوديب ولكن خلاف ذلك فكل ما تجده هنا هو عبقرية شكسبير الخالصة ..

فتى قتل عمه الذي قتل أبوه وتزوج من أمه .. أنها فكرة وقصة إنتقام عادية وليست جديدة فلماذا كل هذه المؤلفات والأبحاث من روائيين وأطباء وأساتذة علم نفس .. ما هو السر في كون (( هاملت )) هي أشهر مسرحية في تاريخ المسرح العالمي ومن أفضل المسرحيات التي قدمت خلال ثلاثة ألاف عام هي عمر المسرح كما نعرفه اليوم ..

الأمر هو نفسية هذا الفتى .. نعم كانت شكسبير عميقاًَ للغاية خلال عرضه لشخصيات مثل (( شايلوك ، أياجو ، عطيل ، لير ، أدموند ، ماكبث ، السيدة ماكبث .. إلى أخره )) كان عبقرياَ في وصف الحالة النفسية للخير والشر على حداَ سواء ولكن هنا في (( هاملت )) الأمر مختلف لأنه يصنع مسرحاَ غريباَ يختلف تماماَ عن أية نمطية رغم أنه يقبع بكل كيانة بداخل المسرح التراجيدي الصارخ ، (( هاملت )) هي درة المأسي الشكسبيرية لأنك تشعر في النهاية وبعد كل مرة تقرأها فيها أن شكسبير لم يصل إلى حل نهائي بخصوص هذا الفتى وحياته .. تشعر أنك مطالب بأن تطرح أنت الجواب وتكيفه حسب معتقداتك الشخصية وفي كل مرة ستجد نفسك مخطئاَ ليس لخطأ في كتابة المسرحية أو رغبة الكاتب في تشتيت ذهنك وجعلها لغزاَصعباَ بل من الواقعية والإنسانية الشديدة التي تعامل بها الشاعر مع مسرحيته ، إن الأسئلة الدائرة ولا تحوي جواب تدور كلها حول هاملت ، هل كان مجنوناَ أم يصطنع الجنون ، هل يرى شبح والده حقاَ أم أن خياله يطير به عالياَ لأنه يكره عمه ، هل كره لهذه الزيجة تكمن من كره لعمه أم لحبه لأمه حب أوديبي ، لماذا ترك حب أوفيليا ولماذا لم يفكر أن يبتعد بها عن كل هذا التلوث ، هل حينما قتل بولونيوس هل كان يعرف حقاَ أنه بولونيوس أم كان يحسبه كلوديوس وهل كان في هذه اللحظة في قمة عقله أم جنونه ؟؟؟؟؟؟؟؟

إن كم الأسئلة التي قد تقابلك في (( هاملت )) إذ أنت قرأتها بالشكل الصحيح قد يمثل لك أكبر لغزاَ في حياتك المكتبية فكل الإحتمالات ممكنة والحقيقة مجهولة فمأساة هاملت ليست في شبح ظهر له بعد منتصف ليلة ما بل أن مأساته تكمن في رفضه لهذه الزيجة ولشكه في هذا العم منذ البداية وقبل أن يقابل الشبح ..

مع هاملت ستجد أن كل الشخصيات مدانة وكل الشخصيات بريئة وهذا شئ ربما لن تجده كثيراَ ليس في مسرحيات شكسبير وحسب ولكن في جميع مسرحيات الأدب وبجميع لغاته ، فالإدانة هنا ليست كما في تاجر البندقية مثلاَ فهي لا تكمن في قلة إحترام رجل أخر أو بثقه على ثوبه بل أن الإدانة نفسية وكبيرة وربما يكون هاملت هو أكبر برئ وأيضاَ أكبر مدان .. الجميع تتفاوت إدانته حسب مكمن الحقيقة المخيفة .. بدايتاَ من هاملت نجد أن إدانته أو براءته تكمن في حقيقة ما مر به ، عن طبيعة حياته التي عاشها وعن طبيعة الضغوط التي مر بها ، عن طبيعه جنونه وتخيلاته نستطيع أن ندينه أو نبرأه ولكنه في كل الأحوال أكبر برئ وأكبر مذنب .. أما الملك كلوديوس فنحن لا نعرف لماذا فعل ذلك ؟ ربما السبب المباشر هو طمعه في الحكم ولكن أرى أن هناك أسباب أعمق جعلته يفعل ذلك فهذا الرجل الذي رأيناه يصلي ويركع طالباَ المغفرة من الصعب أن يهبط بغرائوه إلى هذا الحد .. والملكة القوية نحن لا نعرف هل حقاَ كانت تعلم بما يدبره أخا زوجها لزوجها هاملت الأب وهل أنكرت لتبرأ ساحتها أمام هاملت وهل كانت صادقة أم أنها مجرد ممثلة بارعة فقط ..

وهكذا ستجد كل شخصيات وأحداث المسرحية وهذا سر عظمتها لن تستطيع أن تطوعها لوجهه نظر واحدة ، شخصياَ لي وجهه نظري وبنيتي الخاصة بكل ما قرأته بهاملت ولكني لم أذكرها هنا بل عرضت الأمر بوجه محايد وذلك لأن عظمة (( هاملت )) وجمالها يكمن في أن تقرأها أنت وتركز مع كل كلمة تقرأها وتحاول أن تخرج بمعتقداتك الخاصة ورأيتك الشخصية لكل ما جرى أمامك خصوصاَ أن الشئ الذي تقرأه وفي يدك ألان ليس مجرد مسرحية بل أعتبره جزء من الحياة تشاهده أنت بجميع الزوايا راغباَ فقط بأن تعرف كيف كان هاملت وكيف كانوا من حوله ..
كلمة أخيرة :

ربما لم يغير وليم شكسبير أو يطرح نمطاَ جديداَ من أنماط المسرح .. ربما تأثيره في النقلات المسرحية ليس قوياَ فهو لم يغير في منهجية المسرح مثلما فعل الشاعر اليوناني العظيم أسخيلوس وهو أيضاَ لم يطرح رأيه جديدة للطبقات المتوسطة كما فعل من بعده النرويجي العظيم هنريك ابسن أو الأمريكي العبقري جورج برناردو شو ولكن عظمة شكسبير تكمن في أنه أقتبس وتعلم من كل من سبقوه وحينما توفى تعلم منه كل من تلوه .. نعم لم يخرج شكسبير خارج النمط التراجيدي والكوميدي والتاريخي ، نعم لم يخرج شكسبير إلى الشارع فأغلب مسرحياته تجدها بين أبنية القصور وبين الطبقة المرفهه من الشعب الجائع ولكن عظمه شكسبير هو أن ما كتبه إستطاع بكوميديته أن يضحك البسطاء وإستطاع بتراجيديته أن يتغلغل بداخل الجميع من أغنى الأغنياء إلى أفقر الفقراء ، فشكسبير وإن لم يخرخ خارج النمط التراجيدي المعتاد فقد طوره أينما تطوير فقد أخذ من الإنسان ومشاعره مركزاَ للدراسة والكتابة والتعبير ، دراسة لا تفرق بين غني وفقير .. قوي وضعيف .. عربي وإنجليزي فقد إستطاع شكسبير بكتاباته وشعره أن يوحد كل هؤلاء تحت راية واحدة هي راية (( الإنسان )) ..

ومع كامل الإحترام لأسخيلوس وسوفوكليس وأوربيدوس وأرسطوفانيس عظماء المسرح اليوناني القديم والذين أسسوا قواعد المسرح وطوروه .. ومع كامل الإحترام إلى بير كورناي وجان راسين الذين أستمروا في هذه المسيرة ، وأيضاَ مع كامل الإحترام لكل من أتوا بعد شكسبير من الألماني جوته وحتى الأمريكي أرثر ميلر ..
سيظل وليم شكسبير دائماَ أعظم شاعر مسرحي في تاريخ الأدب العالمي وستظل مسرحياته الأربعة (( هاملت ، ماكبث ، الملك لير ، عطيل )) باقية أبد الدهر كمجموعة من أفضل المسرحيات التي قدمها المسرح العالمي وسيظل شكسبير دائماَ معنا نابضاَ بالحياة طالما هناك من يقرأ له حتى ألان وحتى ألف عام للأمام ..




_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://neshan-fans.yoo7.com
 
William shakespeare
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملــكة الاعلامــي نيشــان :: ღ أقســاٌم الملك نيشـان للفكر و الادب ღ :: منتدى حياة الأدباء و الشعراء و الكتاب-
انتقل الى: